على طريق الديار


في تصريح للمدير التنفيذي لشركة هواوي الالكترونية الخليوية ولجميع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية واحدى اهم الشركات الصينية التي تنافس كبريات الشركات الأميركية ووضع الرئيس ترامب حظراً عليها لانها من الجيل الخامس واعتبرها تمس الامن القومي الأميركي.

فقد قال المدير التنفيذي اننا نبحث مع بلد شرق أوسطي، وعلى ما يبدو أوضح اكثر ان هذا البلد الشرق اوسطي فيه استقرار مقبول وهو يقع على البحر الأبيض المتوسط وله علاقات مع الدول العربية سواء الخليجية ام مصر والمغرب ام جواره، وصولا الى العراق.

ومن يفسر الأمور ير ان المقصود لبنان، وقال ان شركة هواوي لصناعة الأجهزة الخليوية الهامة والاتصالات عبر الأقمار الصناعية لكن الأهم شركة هواوي الخليوية من الجيل الخامس مستعدة لشراء شركتي اتصالات خليوية بهذا البلغ بقيمة 40 مليار دولار، مع التزامها بدفع ضريبة الربح على أرباحها وفق قوانين هذا البلد ورسوم ضريبة الدخل والارباح عليها.

لكن المشكلة ان الشركة واقعة في صراع بين قيادتين كبيرتين هما من اغنى الشخصيات في هذا البلد والافعل فيه ويملكون مليارات.

والاهم ان المبلغ سيتم دفعه الى الدولة اللبنانية وهو 40 مليار دولار وسيتم ذلك نقدا، على ان يتم السماح لشركة هواوي الصينية باستعمال شركتي الخليوي في هذا البلد، لتكون خطوط الاتصالات الخليوية التابعة لشركة هواوي ويمكن استعمالها في كل بلدان العالم دون الحاجة الى اذن من الدولة اللبنانية او دفع رسوم إضافية.

ان شركة هواوي تهدف، عبر الدخول الى هذا البلد، الى الانتشار في مناطق الخليج ومصر والمغرب والدول المجاورة وقد يصل مبيعها الى اكثر من 220 مليون جهاز خليوي من طراز هواوي الجيل الخامس مع 5 كاميرات متفوقة بالصورة والألوان، انما المشكلة في لبنان سياسية حيث تتصارع فئتان على هذه الصفقة، وكلها موجودة في مراكز فاعلة وحاكمة وتملك مليارات وتريد ان تكون وكيلة لشركة هواوي، بينما هي تريد التعاطي مباشرة مع الدولة اللبنانية، وهذا ما لم تحصل عليه حتى الان، ولم تستطع التوصل الى اتفاق في شأن هذا الموضوع.