افتتح وزير الصحة العامة جميل جبق مركز التشخيص الأميركي «ADC» في منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت، في حضور رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، النائب علي المقداد، وفعاليات أمنية وطبية واستشفائية ونقابية، والجمعيات الاهلية والاجتماعية وممثلين عن المؤسسات الصحية والجهات الضامنة وشركات التأمين وعاملين في القطاع الطبي.

وأكد جبق الحاجة إلى «هكذا مراكز متخصصة مع تقدم العلم في العالم. ففي السابق كان الطبيب يشخّص حالة مريضه باستخدام السماعة ويطلب البعض من الفحوصات مخبرية له أو صور الأشعة، أما اليوم فقد انقلبت المعادلة وباتت الفحوصات المخبرية وصور الأشعة تحتل المقدمة في تشخيص الأمراض لا بل تطلب صور عالية الدقة والتطور بحسب الحالة المرضية» .

وقال: المشكلة في لبنان أن هناك الكثير من الدكاكين المفتوحة، فهناك مختبرات ومراكز أشعة ليست على المستوى المطلوب، حيث تصدر فحوصات مخبرية مغلوطة ولا تتم قراءة وترجمة صوَر الأشعة بشكل دقيق ما يؤدي إلى تشخيص خاطئ من قبل الطبيب المعالج ودخول المريض في متاهة الى حين اكتشاف الخطأ وإرساله إلى مركز آخر. الوقت حان لإقفال هذه الدكاكين.

من جهة ثانية، تناول وزير الصحة العامة ورشة تشريع القوانين المتعلقة بالقطاع الصحي، ونوّه بالتعاون والتنسيق القائم بين الوزارة ولجنة الصحة النيابية، معتبرًا أنهما يكملان بعضهما البعض ما سيؤدي حكمًا إلى تطوير قطاع الاستشفاء.

وقال: الوزارة تسعى إلى فتح الآفاق الطبية والاستشفائية في لبنان لأبناء الدول العربية، وكانت المحطة الأولى في العراق وستليها محطات أخرى في دول عربية أخرى كي يأتي الإخوة العرب إلى لبنان ليس فقط من أجل السياحة الاستشفائية، بل من أجل التشخيص وإجراء فحوصات طبية وصوَر شعاعيّة.