على طريق الديار

في ظل عدم وجود حلول لحادثة قبرشمون - البساتين - كفرمتى التي سقط فيها شهداء وجرحى وما زال الخلاف مستمراً وتداعيات الحادث معروفة لجهة عدم عقد جلسة لمجلس الوزراء منذ ثلاثة أسابيع، واحالة القضية الى المجلس العدلي أو الى القضاء المختص، وهذا ما يبقي أجواء التشنج في القرى التي حصلت فيها الحوادث، في غياب وجود فاعل للقوى العسكرية في هذه القرى، خصوصاً ان اهالي الشحار الغربي يثقون بالجيش اللبناني ويعتبرونه ضمان السلم الأهلي ويجدون في قائد الجيش العماد جوزاف عون السند للحفاظ على امنهم واستقرارهم ويتمنون ان يكون وجود الجيش بقوة أكبر وهم على ثقة بأن قائد الجيش سيلبي طلبهم لأن أمن الناس هو الهم الأول عند قائد الجيش، ومنع سقوط أي نقطة دماء أو أي توتر في أي قرية.