على طريق الديار

ما يجري في موضوع النفايات اكبر عار على الدولة اللبنانية، ومنذ سنوات والحكومات المتعاقبة تعقد مئات الاجتماعات والدراسات التي كلفت الملايين لحل ازمة النفايات ودون جدوى بسبب المافيات المالية خصوصاً ان طن النفايات بات يوازي للبعض برميلا من النفط.

وما قام به اتحاد بلديات الضاحية مع بلدية الشويفات بالنسبة لمكب «الكوستابرافا» ووقف العمل به لم يأت الا بعد ان بات يهدد سلامة الناس. وقد تم تمديد مهلة العمل فيه لمدة شهر نتيجة تدخلات من اجل صحة الناس. فيما الكارثة الاكبر تتمثل في مكب برج حمود الذي لم يعد قادراً على الاستيعاب نهاية شهر آب. وهناك من يطرح برفع مستوى النفايات متراً اضافياً. وهذا يؤجل المشكلة الى ثلاثة اشهر فيما يطرح البعض ايضاً توسيع المكب وهذا اكبر كارثة على اهالي برج حمود وبيروت واهالي الضاحية جراء مكبي برج حمود والكوستابرافا.

لم يحصل في تاريخ لبنان ولا تاريخ اي دولة على البحر الابيض المتوسط الشرقي ام الغربي وفي اوروبا او دول المحيط الاطلسي ان يوجد مكبات نفايات مثل مكبي برج حمود والكوستابرافا.