وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران برد مدروس وقوي...

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، إن لندن سترد بطريقة مدروسة وقوية على احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية، مشيرا إلى أن لندن "لا تبحث خيارات عسكرية، بل تبحث عن طريقة دبلوماسية لحلحلة الموقف".

من جهته، صرح مراد عفيفي بور، مدير الملاحة البحرية في إقليم هرمزغان، بأن ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبرو" وصلت إلى ميناء بندر عباس لبدء دراسة أسباب وأبعاد اصطدامها بسفينة صيد في مضيق هرمز.

قال المحلل السياسي الإيراني، عماد أبشانس، إن " احتجاز إيران للناقلة البريطانية جاء وفق نصوص القانون الدولي نظرًا لما أرتكتبه هذه الناقلة من مخالفات، وهذا عكس ما قام به البريطانيون مع الناقلة غريس 1 الإيرانية، في جبل طارق، ولو كان هناك اهتمام إيراني بالتهديدات البريطانية ما كانت أقدمت على هذه الخطوة أمس".

وأضاف أبشانس، أن " الناقلة البريطانية ارتكبت عدة مخالفات أثناء المرور، واصطدمت بسفينة صيد إيرانية، لأنها أطفأت أجهزة الردار لديها أثناء إخلاء مياه الشمال في الخليج، الأمر الذي يهدد البيئة في هذه المنطقة، ولكن بطبيعة الحال لولا ما حدث في جبل طارق، لربما كان الموضوع أقل توترًا".

طائرة مسيرة مجهولة تقصف مواقع للحشد الشعبي شمال العراق...

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، إصابة عنصرين من الحشد الشعبي في قصف لطائرة مسيرة مجهولة، استهدفت معسكر للحشد في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين شمال العراق.

من جهتها، نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) صلة القوات الأمريكية بقصف مواقع لـ "كتائب حزب الله" بقاعدة للحشد الشعبي شمال العراق.

قال المتحدث باسم العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها داخل العراق، مزاحم الحويت إن " طائرات مجهولة يُعتقد أنها أمريكية وراء استهداف معسكر الشهداء للحشد الشعبي بكركوك شمال العراق، التابع للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس الإيراني.

وأضاف أن الاستهداف تم أثناء تجمع قيادات ومهندسين ومستشارين إيرانيين ولبنانيين، من خلال توجيه أربع ضربات متتالية، مما أدى لسقوط أكثر من 27 قتيلًا.

وأضاف أن " الاستهداف يأتي في سياق التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، مما يرفع التوقعات بحدوث مزيد من التصعيد بين الجانبين على الأراضي العراقية.

واشنطن تطور عملية دولية لتعزيز الأمن في الممرات البحرية في الشرق الأوسط...

كشفت القيادة المركزية الأمريكية، أن واشنطن، تُحضر لعملية عسكرية تحت مسمى "غارديان"، لتأمين الطرق البحرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط عامة.

وأضافت أن الهدف من هذه العملية هو "تعزيز الاستقرار في البحر، وضمان المرور الآمن والحد من التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج العربي ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عُمان".

وفي هذا الإطار يقول الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو العينين من لندن، "إن هناك محاولة في تقديري من جانب أمريكا لتشكيل قوة دولية من الدول صاحبة المصالح في هذه المنطقة، ولكنها لا تخرج عن الإطار الذي تسعى إليه الولايات المتحدة، وهو تحميل تكاليف هذه القوة على هذه الدول، التي ترغب في استقرار الاوضاع بهذه المنطقة".

وأشار أبو العينين أن الولايات المتحدة تسعى إلى توجيه مصادر وموارد منطقة الخليج إليها، وهي سياسة الرئيس ترامب منذ توليه، حيث أنه لا يملك رؤية استراتيجية لحفظ الأمن في المنطقة.

سبوتنيك