على طريق الديار

حقوق العسكريين مقدسة، هم الذين جبلوا حياتهم بعرق الجبين والدم وقدموا ايامهم نهارا وليلا في سبيل الوطن وامضوا حياتهم ولياليهم وهم بعيدون عن عائلاتهم واولادهم يحفظون الامن والاستقرار للشعب اللبناني وينتشرون على الطرق وتحت المطر او في اشد الحرارة تحت الشمس من اجل حفظ الامن فيما الشعب اللبناني يستفيد من هذه الحماية وتقديم هذا الامن، تأتي طعنة خنجر كبير في ظهر المتقاعدين العسكريين وحتى العسكريين الذين هم في الخدمة ونحن نتكلم عن الضباط من اعلى الرتب الى رتبة ملازم والرتباء والجنود.

كيف يجوز تخفيض راتب تقاعد العسكريين من ضباط ورتباء وافراد وقد تم حسم قسم من رواتبهم وهم في الخدمة كي يتحول لاحقا الى تعويض وتقاعد. وممنوع تخفيض رواتبهم للمتقاعدين او من في الخدمة سواء من جيش او قوى امن او أجهزة امنية. ونحن نتحدث عمن هم في الخدمة الذين سيصبحون لاحقا متقاعدين او المتقاعدين حاليا. وكم من رفاق شهداء لهؤلاء المتقاعدين استشهدوا في ساحات الواجب والشرف دفاعا عن لبنان وقدموا التضحيات وحياتهم ودمهم في سبيل الشعب اللبناني ولبنان كله.

نحن مصدومون بهذا الخنجر الذي تطعن به الحكومة المتقاعدين العسكريين لا بل كل العسكريين حتى من هم في الخدمة وتمنع استقالة الضباط الا في وقت محدد وان استقال يحسم عليه 35 او 25 بالمئة من تقاعده وكيف يجوز الغاء قسم من التقديمات وهم امضوا 40 سنة في الخدمة وكلها تضحيات ومخاطر وما يتعرضون له من رصاص وماذا نقول لعائلات شهداء العسكريين.

لا يجوز المس بتقاعد ورواتب وتقديمات العسكريين الذين هم في التقاعد او في الخدمة من ضباط ورتباء وافراد والشعب اللبناني لا يلوم المتقاعدين بل عليه ان يؤيدهم ويعتبر قضيتهم قضية حق وهم مظلومون جدا.