على طريق الديار

قرار وزير العمل بمنع اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين من العمل اثار ضجة كبيرة، ومبررة وتحديداً عند اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين مما يهدد بانفجار اجتماعي وخصوصاً في المخيمات الفلسطينية بعد ان قلصت وكالة الاونروا المساعدات للشعب الفلسطيني بالاضافة الى وجود اكثر من ستمائة الف نازح سوري لا يتقاضون اي مرتبات من المنظمات الدولية.

ألا يكفي المواطن الفلسطيني الظلم الاسرائيلي والعيش في مخيمات تفتقد لادنى الحقوق وتأتي الدولة اللبنانية لتزيد من عذابه.

ألا يكفي النازح السوري الذي يعيش اسوأ الظروف الانسانية نتيجة المؤامرة الكونية على سوريا وتأتي الدولة اللبنانية لتزيد من معاناته.

وزير العمل شاب منفتح واكاديمي وهو عاش سنوات طويلة في الولايات المتحدة الاميركية وفي الدول الغربية ويدرك بان هناك مئات الالاف من المهاجرين يعملون في هذه الدول ويتمتعون بالحقوق الانسانية كاملة.

على وزير العمل ان يوضح اجراءاته للبنانيين والفلسطينيين والسوريين الذين واجهوها بردود فعل سلبية ستتطور وبردود اخذت المنحى الطائفي. وبالتالي على الوزير ان يوضح كيف سيعيش اللاجئ الفلسطيني والنازح السوري وماذا يعملون وما هي الاجراءات التي تسمح لهم بالعمل؟