بثقة مطلقة من فخامة الرئيس عون والرئيسين بري والحريري والزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط والمير طلال ارسلان يتوصل اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام الى حل لأزمة الشحار والوصول الى تسوية يقدمها الى مجلس الوزراء وسيتبناها وهذه هي النهاية المتوقعة.

لماذا نقول ان اللواء عباس ابراهيم سيصل الى الحل لانه لم يصل في تاريخ لبنان رئيس جهاز امني الى المستوى الذي توصل اليه اللواء عباس ابراهيم سواء من مفاوضة الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا اضافة الى الدول العربية، اضافة الى المهمات الداخلية في لبنان من الجرود الشرقية حيث كانت جبهة النصرة الى الحدود الداخلية الى المرحلة التي جال فيها مع الوزير وليد جنبلاط على مشايخ الجبل بعد احداث 7 ايار لاستيعاب تداعيات هذه الحوادث وخلق جو ثقة بين طائفة الموحدين الدروز والمقاومة اللبنانية، اضافة الى انجازات هامة جدا على مستوى تطوير المديرية العامة للامن العام، فكل ذلك جعل التركيز العقلاني والثقة على اللواء عباس ابراهيم، الذي لم يقم حتى الان بمهمة الا ونجح فيها، ومن اهم صفاته الصدق وتحمل المسؤولية وشجاعة الموقف ومواجهة الاخطار وحفظ كرامة لبنان، ليس من خلال المحافظة على كرامته الشخصية بل لانه تصرف باسم لبنان مع كل الاجهزة الدولية التي تعاطى معها على اساس ان للبنان كرامة عليا، وهذا ما الزم رئيس المخابرات الاميركية على الاجتماع به بعدما كان احاله الى موعد مع مساعده، فرض اللواء عباس ابراهيم وبالتالي حصل الاجتماع بين رئيس المخابرات الاميركية الـ سي. اي. اي واللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام.

قوة اللواء عباس ابراهيم في حل قضية الشحار انه مصدر ثقة لدى الوزير جنبلاط والمير ارسلان ومصدر ثقة لدى الرؤساء الثلاثة، وانه لا يعمل لمصلحة اي فريق بل يعمل لمصلحة الاستقرار والسلم الاهلي في لبنان وتطبيق القانون والسعي لتوقيف كل مطلقي النار وهذا هو الاساس عنده اكثر مما يفكر بالسياسة او مجلس عدلي او نكايات من اي طرف كان.

انه اللواء عباس ابراهيم رجل المسؤولية من الدرجة الاولى على الساحة اللبنانية ويستحق ان يكون على طاولة مجلس الوزراء وزيراً في وزارة سيادية والايام آتية.

«الديار»