بيروت على موعد مع أزمة نفايات جديدة، وتتكرر سنوياً مع كل موسم صيف، والروائح تنبعث من مطمري الكوستابرافا وبرج حمود، والمعالجات على الورق، وآخر الحلول لدى بلدية بيروت انشاء محرقة لمعالجة النفايات قوبلت باعتراضات شعبية ادت الى تجميد المشروع.

المواطنون على حق، وتجربتهم مع الدولة مريرة، ولا يمكن ان يوافقوا على «محرقة» تسبب الامراض والاذى لصحة المواطنين. رغم ان دولة كبيرة كلندن وباريس وغيرها من الدول الاوروبية يستخدمون المحارق لمعالجة النفايات لكن شروط هذه الدول قاسية لجهة الحفاظ على البيئة وان تكون هذه المحارق لديها كل المواصفات لمنع تضرر البيئة.

المشكلة في لبنان لمن ستلزم المحرقة وبأية شروط؟ وتجارب اللبنانيين مع الالتزامات صعبة ومريرة ومن هنا تأتي اعتراضات المواطنين.

«الديار»