وصلت تعزيزات عسكرية تركية جديدة، إلى ولاية شانلي أورفة جنوب تركيا، لنشرها إلى جانب الوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر عسكرية، أن التعزيزات تضم آليات عسكرية ودبابات قادمة من مختلف المناطق التركية لدعم الوحدات العسكرية التركية على الحدود السورية.

وأشارت الوكالة إلى أن التعزيزات العسكرية المكونة من 20 مركبة وصلت إلى منطقة جيلان بينار بولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد، برفقة فرق من الدرك والشرطة التركية.

وكانت دفعة من القوات الخاصة التابعة للجيش التركي قد وصلت يوم الاثنين الماضي إلى ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا جنوبي البلاد.

11 قتيلا بانفجارين متزامنين في عفرين

الى ذلك وقع انفجاران متزامنان، في مدينة عفرين شمال غرب سوريا.

وأدى انفجار سيارة مفخخة عند مدخل المدينة إلى مقتل 11 مدنيا، بينهم أطفال وإصابة آخرين، وفق ما أفادت «رويترز»، فيما لم ترد معلومات عن أي إصابات في التفجير الثاني الذي استهدف شارع الفيلات في المدينة.

وتقع عفرين شمالي حلب بالقرب من الحدود التركية، وكانت خاضعة لوحدات حماية الشعب الكردية حتى العام الماضي، عندما سيطر عليها مسلحون مدعومون من تركيا.

اعنف اشتباكات شمال غرب حماه

الى ذلك ارتفعت وتيرة الاشتباكات شمال غرب حماة بعد زج «النصرة» لأعداد كبيرة من الإرهابيين الشيشانيين من قوات النخبة ما مكن التنظيمات الإرهابية من السيطرة على بلدة الحماميات الواقعة على طريق إستراتيجية بين بلدتي محردة والسقيلبية بريف حماة الشمالي الغربي.

وقال مراسل «سبوتنيك» في حماة إن وتيرة الاشتباكات ارتفعت خلال الساعة الماضية على محور بلدة الحماميات بريف حماة الشمالي الغربي مع زج التنظيمات الإرهابية لأكثر من 1000 مسلح من قوات النخبة الذين يتحدر معظمهم من الجنسية الشيشانية.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني سوري قوله: إن «أعداداً كبيرة من المجموعات المسلحة تقدر بأكثر من 1000 مسلح معظمهم من الجنسية الشيشانية ممن يتبعون لقوات النخبة في «هيئة تحرير الشام» المسماة بالعصائب الحمراء، إضافة إلى مئات الإرهابيين الآسيويين من تنظيم «الحزب الإسلامي التركستاني»، تم زجهم خلال الساعات الأخيرة في الهجوم الذي تتعرض له مواقع الجيش في الحماميات منذ ساعات، حيث تمت مهاجمة مواقع الجيش السوري عبر الانغماسيين والانتحاريين بعد عملية استهداف صاروخي ومدفعي كثيف».

وأضاف المصدر، أنه مع ارتفاع وتيرة الاشتباكات أخلت قوات الجيش نقاطها على محور الحماميات وانسحبت إلى مواقع دفاعية، في حين يوجه سلاحا المدفعية وراجمات الصواريخ سلسلة رمايات دقيقة باتجاه مواقع المسلحين في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين وخان شيخون بين ريفي حماة وإدلب، مشيراً إلى أن سلاح الجو يقوم جحاليا بتوجيه ضربات لقطع خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية.

ومع سيطرتها على بلدة الحماميات، تعزز التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي مواقعها القاطعة لطريق «محردة السقيلبية» الإستراتيجي، حيث تمكنت مسبقا من السيطرة على بلدة تل ملح على الطريق نفسه.

وتشكل «كتائب العصائب الحمراء» قوة النخبة الضاربة في تنظيم جبهة النصرة الإرهابي (المحظور في روسيا)، وتضم في صفوفها مقاتلين من جنسيات أسيوية وأوربية وعربية «خليجية ومصرية وليبية وتونسية».