استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب على رأس وفد من الحزب الديموقراطي اللبناني.

بعد اللقاء، قال الوزير الغريب: «تشرفنا بزيارة صاحب السماحة، ووضعناه في أجواء ما حصل، فأبدى سماحته حرصه على الوحدة الوطنية، ووحدة الجبل التي تعنيه الكثير، وشدد على ضرورة التجاوب مع جهود ومساعي اللواء عباس إبراهيم الذي نثق به تمام الثقة، ونثق أنه لن يكون له أي دور إلا من أجل إحقاق الحق الذي يبقى مطلبنا الوحيد».

أضاف: «ما حصل مؤلم، ولكن الأكثر إيلاما هو استمرار التحريض ومحاولات الاغتيال السياسي والمعنوي لنا بعدما فشلوا في الاغتيال الجسدي، نقول: اتقوا الله في هذا البلد، والتصعيد وتسخيف الأمور وتسخيف ما حصل لن يغير في الحقيقة شيء».

} دار الفتوى }

وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى، «ان المفتي دريان ركز خلال لقائه مع الوزير الغريب ان ما حصل في الجبل من أحداث ذهب ضحيتها قتلى وجرحى أصاب كل اللبنانيين وذلك يحتاج الى تعاون الجميع لمعالجة الأمر. واكد ان الوصول الى حل يحافظ على الوطن والمواطنين هو السبيل الوحيد لحفظ أمن واستقرار لبنان الذي يعيش حالة من التخبط خصوصا في الظروف الصعبة التي يمر بها سياسيا واقتصاديا ومعيشيا».

ودعا المفتي دريان «القيادات السياسية المعنية بالموضوع الى تغليب حكمتهم على أي اعتبار اخر وذلك من خلال مرونتهم وتعاطيهم مع هذا الحدث الخطير بعناية مركزة ومساندة دور القضاء الذي هو مكان ثقتنا، مناشدا كل القوى السياسية تقديم المصلحة العامة على كل ما عداها، لان لبنان بحاجة الى طاقات كل القوى السياسية فيه التي ندعوها الى الاستماع الى صوت الناس ومشكلاتهم وأزماتهم الاقتصادية والمعيشية».