أطلقت مساء امس الاول النسخة الرابعة من مسابقة القرية المفضلة لدى اللبنانيين في احتفال اقيم في الجامعة الأميركية في بيروت في مقر قسم البيئة والتنمية المستدامة (ESDU) وبرعاية كلية الزراعة والعلوم الغذائية (FAFS) للتصويت على اجمل قرية من بين 10 قرى متنافسة هي عمشيت، الباروك، بسكنتا، بشري، قانا، غزير، الهرمل، الهبارية، مشغرة والقبيات.

حضر الاحتفال النواب نديم الجميل، ادي المعلوف والياس حنكش، بالإضافة إلى الوزير السابق ميشال فرعون، رئيس الجامعة الإميركية الدكتور فضلو خوري، مدير قسم البيئة والتنمية المستدامة في الجامعة الدكتور شادي حماده، مديرة التسويق والاتصالات في فرنسبنك دانا قصار.

الوزير السابق فرعون اعتبر ان «استراتيجية السياحة الريفية التي وضعها لخمس سنوات حين كان وزيرا للسياحة تمثلت نجاحا كبيرا تضمنت عدة ايجابيات عدة وتطورت هذه السياحة وشكلت نحو 45 بالمئة من نسبة السياحة ولكن السلبيات تمثل بارتفاع سعر الغرف»، مشيرا إلى أن «صحيفة الأوريان لو جور هي قطب مهم على الصعيد الإنمائي الثقافي وعلى صعيد ترويج القيم التي نؤمن بها».

أما قصار فأعلنت أنه «على مدى ثلاثة أعوام ومع تجاوب لافت من اللبنانيين نحن مستمرون كمصرف في هذه المبادرة لسنتها الرابعة للإضاءة على جماليات القرى اللبنانية. والفكرة بدأت كمشروع تعاون بين مصرفنا وصحيفة الأوريان لو جور بهدف التعريف المشهد القروي في لبنان وجذب السياح الى المناطق الريفية، وعندما طرحت علينا الفكرة لم نتردد وتبنيناها بإيمان راسخ بمسؤوليتنا الإجتماعية وحرصنا لنكون مساهمين فعالين في خدمة المجتمع وتنميته وزيادة دخل المجتمعات الريفية وتقديم خدمات تنافسية اكثر مثل بيوت الضيافة والمساكن الريفية، واصبحت هذه المبادرة مبادرة وطنية شاملة». وبصفتها ممثلة فرنسبنك ورئيسه عدنان القصار اعلنت عن فخرها ان نكون شركاء حقيقيين بهذه المبادرة التي تتلاقى مع اهدافنا. وعبرت عن «الاستمرار في عرض جمال القرى وتعزيز السياحة الريفية»، داعية إلى «المشاركة في مسابقة فرنسبنك عبر الإنستغرام وستتضمن تقديم اقامات ل 3 رابحين في بيت ضيافة من القرى اللبنانية».

} خوري }

وألقى خوري كلمة شكر فيه الحضور وقرأ نصا من كتابة الأخوين الرحباني اللذين لفتا الى حال الضيع في لبنان.