ألحقت القوات العراقية بمختلف قطعاتها، وبدعم وإسناد من طيران القوة الجوية، والجيش، والتحالف الدولي، بالخلايا المتخفية والنائمة لتنظيم "داعش" الإرهابي، هزائم فادحة داخل جحورها في المناطق الصحراوية والحدودية المؤدية إلى الجارة سوريا.

حققت القوات العراقية، جميع أهدافها المرسومة في مراحل عملية "إرادة النصر" التي انطلقت صباح الأحد الماضي، 7 تموز/ يوليو الجاري، لتفتيش المناطق الصحراوية الرابطة بين محافظات: نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، وصولا إلى الحدود الدولية السورية، في الجهة الشمالية الغربية من البلاد.

وأعلن الفريق قوات خاصة الركن، نائب قائد العمليات المشتركة، عبد الأمير رشيد يارالله، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الخميس، 11 يوليو، قائلا:

"بعد إنجاز المرحلة الأولى من عملية إرادة النصر التي انطلقت صباح يوم السابع من تموز ولغاية التاسع من الشهر الجاري، نبين في أدناه خلاصة الأهداف المتحققة، والقطاعات المشاركة، والجهد الساند من القوة الجوية العرقية، وطيران الجيش، وطيران التحالف الدولي وكما يلي :

القطعات المشاركة بالعملية

قيادة عمليات الجزيرة: المتمثلة بمقر القيادة وبإمرتها (مقر الفرقة السابعة ولمش 28، ومقر فرقة المشاة الآلية الثامنة، ولواء مشاة الآلي 30 و لمغ قيادة عمليات الجزيرة والألوية الموجودة على الحدود – لواء المشاة الثامن فق7، ولواء المشاة 27 فق مش7، والمشاة الألي 31 فق مش آلية 8، وكذلك لواء مغاوير قيادة قوات الحدود

أما قطعات قيادة غرب الأنبار، المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غرباً، فقد تضمن (قيادة محور عمليات المحافظة للحشد الشعبي، والألوية "13، 17، 18".

وأكمل يارالله، كذلك الحشود العشائري المتمثلة بحشد حديثة وبروانة، في غرب الأنبار.

وتابع، في قيادة عمليات صلاح الدين، شمالي العاصمة بغداد، اشترك في هذه العملية، مقر عمليات المحافظة، وقوات الجيش المتمثلة بـ(لواء 91 الفرقة الرابعة عشر، وقطعات الشرطة المتمثلة بفوج سوات والفوج التكتيكي التابع لقيادة شرطة صلاح الدين".

وأضاف يارالله، أيضا شارك في العمليات، مقر قيادة محور عمليات صلاح الدين - حشد شعبي، وقطعات الحشد الشعبي المتمثلة بألوية (6، 31، 35، 42، 51).

وأشار إلى أن مقر قيادة عمليات نينوى وبإمرته : مقر فرقة المشاة العشرين ولواء مشاة 43 ولواء مشاة 60 ولواء المشاة 72 فق مش15، شاركوا في العملية.

ولفت أيضا شاركت قيادة محور عمليات نينوى الحشد الشعبي المتمثلة بالألوية (15، 25، 29، 30، 33، 40، 44)، وسريا الدفاع الوطني، وأفواج الحشد العشائري (62،64، 69)

وأفاد يارالله، بإن القطعات المشتركة في عملية إرادة النصر، تمكنت من تحقيق الأهداف المرسومة، حيث تم تفتيش وتطهير المناطق الواقعة بين محافظات صلاح الدين، ونينوى، والأنبار، باتجاه الحدود الدولية العراقية السورية بمساحة (270985) كم 2.

ونوه إلى أن القطعات استطاعت خلال عمليات التطهير، تدمير بقايا قدرات "داعش" الإرهابي، كما مبين في المرفق لهذا البيان.

وكشف يارالله، عن تنفيذ القوة الجوية، وطيران الجيش، وطيران التحالف الدولي إسناد مباشرا لعملية إرادة النصر.

وعدد يارالله الطلعات الجوية وهي :

نفذت القوة الجوية العراقية، 4 طلعات، وطيران الجيش، 37 طلعة، أما التحالف الدولي، فقد نفذ 77 طلعة.

وذكر، أن مقاتلين إثنين، من اللواء 42 في الحشد الشعبي، جرحا خلال عملية النصر.

واختتم الفريق قوات خاصة الركن، نائب قائد العمليات المشتركة، مؤكدا استمرار القوات المشتركة المسلحة بجميع تشكيلاتها والصنف الساندة لها في تنفيذ العمليات الأمنية لتحقيق الأمن، وحماية مصالح المواطنين والقضاء على بقايا الإرهاب.

حققت القوات العراقية، خلال 48 ساعة من بدء عملية إرادة النصر،، نتائج نوعية جديدة في القضاء على بقايا وفلول "داعش" الإرهابي، في المناطق الرابطة بين ثلاث محافظات، وصولا إلى الحدود مع سوريا.

وانطلقت، أمس الأول الثلاثاء 9 تموز/يوليو، الصفحة الثالثة من عمليات "إرادة النصر" من عدة محاور في محافظات: نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، شمالي وغربي العراق.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان تلقته مراسلتنا، الثلاثاء، الماضي، ، قائلة:

"بعد أن حققت الصفحتين الأولى، والثانية من عملية "إرادة النصر" أهدافها المرسومة، انطلقت على صباح اليوم الصفحة الثالثة، بإشراف قيادة العمليات المشتركة".

وأفادت الخلية، بأن القطعات شرعت ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، بالعملية من خمسة محاور، اشتركت فيها الألوية (6، 25، 24) من الحشد الشعبي، والفوجين التكتيكي، وسوات من مديرية شرطة المحافظة.

وكشفت، عن عثور القوات الأمنية ضمن قاطع فوج "سوات" على معمل تفخيخ يحتوي 11 عبوة ضد الدروع، و4 صمامات هاون عيار 120 ملم، و5 كيلو غرام من الكرات الحديدية مختلفة الأنواع، وقد تم تفجيرها تحت السيطرة دون حادث يذكر.

وأكملت الخلية، أما قيادة عمليات نينوى، فقد شرعت قطعات فرقة المشاة العشرين والحشدين الشعبي، والعشائري، بالصفحة الثالثة أيضا من عملية "إرادة النصر"، لتطهير صحراء الجزيرة ومن ثلاث محاور.

سبوتنيك