قوات بريطانية وفرنسية الى سوريا بعد الانسحاب الاميركي

أكد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، أنه أجرى في دمشق مباحثات وصفها بـ «الجيدة جدا» مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم.

وقال بيدرسون، في تصريحات للصحافيينء، «لقد انتهيت من المحادثات مع المعلم وكانت جيدة جدا وأعتقد أننا أحرزنا تقدما»، لافتاً إلى أنهما سيعقدان اجتماعا آخر.

وأعرب بيدرسون، لدى وصوله لدمشق، عن أمله في دفع العملية السياسية خلال زيارته لدمشق، بالإضافة إلى إنهاء العنف في إدلب.

وقال بيدرسون، في تغريدة على «تويتر» الثلاثاء، «يسرني أن أعود إلى دمشق، ونأمل أن نتمكن من دفع العملية السياسية إلى الأمام مع اللجنة الدستورية، ونتمكن من إيجاد طريقة لإنهاء العنف في إدلب، ومواصلة العمل على المحتجزين والمختطفين والمفقودين».

ويذكر في هذا السياق أنه في أعقاب محادثات بين رئيسي روسيا وتركيا ـ كدولتين ضامنتين للهدنة في سوريا ـ في سوتشي في 17 أيلول 2018، وقع وزيرا الدفاع للبلدين مذكرة حول استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب في سوريا، واتفقا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، يجري سحب المسلحين والأسلحة منها، على أن تضمن تركيا تنفيذ هذا الاتفاق.

الى ذلك، كشفت صحيفة بريطانية، أن لندن وباريس وافقت على إرسال قوات إضافية إلى سوريا، لتحل محل القوات الأميركية بعد انسحابها.

ونقلت صحيفة «ذا غارديان»، البريطانية، عن مسؤولين أميركيين، أن بريطانيا وفرنسا تعتزمان زيادة عدد قواتهما الخاصة في سوريا بنسبة تتراوح بين 10 و15%، بهدف محاربة ما تبقى من تنظيم «داعش».

وأضافت الصحيفة، أن مجلة «فورين بوليسي» كانت قد كشفت عن عزم باريس ولندن إرسال قوات إضافية إلى سوريا، واصفة الخطوة بالانتصار كبير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة بعد أن رفضت ألمانيا طلبا بنشر قوات برية في سوريا.

ورفضت ألمانيا، الاثنين الماضي، مطالب الولايات المتحدة بنشر قوات برية في سوريا، وهو موقف من المرجح أن يغضب الرئيس دونالد ترامب الذي يريد من المستشارة أنغيلا ميركل أن تلتزم بدور عسكري أكبر في الشرق الأوسط.

وقال ستيفن سايبرت، المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي: «عندما أقول إن الحكومة تتوخى الالتزام بالتدابير الحالية في التحالف العسكري ضد تنظيم داعش، فإن هذا لا يشمل أي قوات برية، كما هو معروف»، وذلك بحسب وكالة «رويترز».

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد دعت ألمانيا لإرسال قوات برية إلى سوريا، لكي تحل محل القوات الأميركية هناك جزئيا.

وقال المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا، جيمس جيفري، في مقابلة مع صحيفة «فيلت أم سونتاج» (Welt am Sonntag): «تدعو الولايات المتحدة ألمانيا لإرسال قواتها البرية».

وأضاف جيفري: «نحن نريد أن تحل القوات البرية الألمانية محل جنودنا جزئيا».

وأشار المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى أنه يمكن الانتصار على تنظيم «داعش» الإرهابي بمساعدة القوات السورية، ولكن يجب أن يكون أيضا وجود دولي لدعم الطيران واللوجستيات والتدريب والمساعدة التقنية.