أكد رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، في تصريح امس تعليقا على مشروع الموازنة، «ان التجار والمستهلكين في لبنان وقعوا في كمين محكم، وهم يتعرضون في هذه الأثناء لعملية إغتيال إقتصادي بدم بارد وعن سابق تصور وتصميم، تستخدم فيها أسلحة الحمائية الثقيلة والذخيرة الجمركية الحية».

واعتبر انه «في حال نجاحها، قد تعرض هذه العملية الأمن الإقتصادي للإهتزاز، وتؤدي الى تعكير صفو السلم الإجتماعي في البلاد».

وشدد على انه «لا داعي لإحالة هذه الجريمة الإقتصادية الى أي مرجعية قضائية، بما أن خيوطها وملابساتها، فضلا عن مرتكبيها والمستفيدين منها، معروفون تماما».

ورفض رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس الطرح الذي يتم التداول به بفرض نسبة من 2 الى 7 في المئة على المواد المستوردة التي تصنع مثيلتها في لبنان لما يؤثر في القطاع التجاري برمته وفي التضخم. ويعزز عمليات التهريب بينما ارتفعت الجمعية نسبة 2% التي لا ترهق التجار.

واكد شماس على محو هوية لبنان الذي يعتمد على الاقتصاد الليبرالي، وبالتالي لا اكراه في الاقتصاد ولا اكراه في التجارة ولا اكراه في الاستهلاك وبالتالي لا نقبل ان تزاد النسبة اكثر من 2% من اجل المحافظة على ما تبقى من القطاع التجاري والدورة الاستهلاكية.