تثبت لك الحياة اليومية، عن وضع المجتمع الذي يبرز فيه "الخراب" و"التشقّقات" وخصوصاً على المستوى الزوجي بين أركان العائلة الأساسيين.

ربما يعتبرها البعض "أمراً طبيعياً"، لكن في الحقيقة هذه الظاهرة الجديدة ليست إلا "عدوى" أو طريقة تمكّنت من التأثير على البعض. لفهم ذلك لا بدّ من إعطاء بعض الأمثلة التي توضح كل التفاصيل: العلاقة الزوجية التي كانت مبنية على التفاهم، لم تعد كذلك اليوم، فمن يجلس كل يوم في "المجتمع، بين العائلات، يمكن أن يلاحظ العدوى... امرأة كانت حياتها كلها مبنية على الإحترام والمعاملة الحسنة مع الزوج، لكنها اليوم، هي أو هو غيّروا "اتجاه" هذه العلاقة لأن السبب التأثر بعلاقة ثنائي آخر مبنيّة على المشاكل و"الإضطراب" الدائم في العلاقة العائلية.

تتأثر بعض العائلات بالعلاقات السيئة، وبالفعل هذه هي الحالة التي يمكن أن نلمسها اليوم، إما لإبراز القدرة على السيطرة أو تأثّراً بمبدأ " المساواة" بين الرجل والمرأة، أو للعديد من الأسباب الأخرى التي يريد الرجل إبرازها أو المرأة... حسب "القطب" الذي يتأثّر بالحياة الإجتماعية من حوله أو بالعلاقات الزوجية الأخرى.

من يلاحظ الفرق، هو كل شخص كان يعيش في "نفس المحيط"، ورأى الفرق والتغيير البارز سنة بعد سنة. والمشكلة أن "التأثّر" في أكثر الأحيان لا يكون سوى تأثّراً بالسوء ما يزيد من التفكّك في الحياة الزوجية العائلية. فمصيبة "التمثيل" اليوم، بمعنى إبراز "المشاكل" التي ليست مشاكلاً بالفعل، إنما "تأثيرات" من علاقات زوجية أخرى، سيطرت على عدد كبير من العائلات وفي بعض المجتمعات.

من الضروري معاشرة الناس، من الضروري الإندماج في الحياة الإجتماعية، من الضروري تمتين العلاقات بين الأقارب والأصدقاء... لكن، من الضروري أيضاً أن يعيش كل إنسان حياته بقناعة، وأن يحافظ على حياته وعلى الأشخاص الموجودين في حياته، و"رسم" الحياة بطريقة خاصة من دون التأثّر بحياة الآخرين وبالعلاقات الأخرى، كي لا نقع في فخّ "التمثيل" أو في فخّ "العدوى" التي ليس لها أي تفسير.