زعم خبير ملكي بريطاني أن الملكة إليزابيث الثانية قد تتخلى عن معظم صلاحياتها للأمير تشارلز في غضون العامين المقبلين، وفقا لصحيفة "ميرور".

ويقول الخبير الملكي، فيل دامبير، إن ملكة بريطانيا تستطيع استخدام تشريع راسخ، لتفويض واجباتها إلى العضو التالي وفقا لوراثة العرش.

ولكن دامبير يصر على أن الملكة لن تتنازل تماما عن العرش، على الرغم من بعض التكهنات بعكس ذلك.

ويسمح قانون "ريجنسي" لعام 1937 للملوك بالتخلي عن بعض صلاحياتهم، في حال العجز عن أداء الواجبات المطلوبة بالكامل.

وبموجب هذا السيناريو، سيحل الأمير تشارلز مكان إليزابيث الثانية، بينما يصبح الأمير فيليب، وعمره 98 عاما، وصيا للملكة.

وقال دامبير، إن الملكة التي احتفلت بعيد ميلادها الـ 93 في أبريل، ربما قررت بالفعل التخلي عن بعض الصلاحيات عند بلوغها 95 عاما.

وفي حديثه مع  Yahoo’s The Royal Box، قال الخبير الملكي: "لا أعتقد أنها ستتنازل عن العرش. أعتقد أنها أوضحت ذلك في عدد من المناسبات. هناك حديث يقول إنها عندما تبلغ 95 عاما في غضون عامين، يمكن أن تتباطأ وربما يجري تقديم قانون "ريجنسي". ستظل ملكة، ولكن الأمير تشارلز سيتولى معظم المهام في الواقع. ولقد بدأ ذلك بالفعل، حيث حضر افتتاحا في البرلمان ومؤتمر الكومنولث".

وسابقا، استُخدم قانون "ريجنسي" مرة واحدة فقط. ففي عام 1810، أصبح الملك جورج الثالث عاجزا عقليا، ليصبح ابنه الأكبر، جورج الرابع، أمير ريجنت لمدة 10 سنوات.

وتسمح المادة 6 من القانون، للملك بالتنازل عن العرش لوريثه "في حالة عجزه صحيا".

وتعكس تعليقات دامبير ما تحدث عنه المعلق الملكي، روبرت جوبسون، الذي قال في وقت سابق لصحيفة Mail On Sunday، إن الاستعدادات للانتقال بدأت تكتسب زخما.

وقال السيد جوبسون إن أحد "الأعضاء السابقين" في العائلة المالكة أخبره: "صاحبة الجلالة تريد التأكد من أنها فعلت كل ما بوسعها لبلدها وشعبها قبل أن تسلم العرش. إنها تدرك سنها وتريد أن تتأكد أنه عندما يحين الوقت، ستكون وراثة التاج سلسة. أنا أفهم أن الملكة فكرت في الأمر بشكل جيد وأعتقد أنها حال كانت على قيد الحياة في الـ 95 من عمرها، ستفكر بجدية في نقل الحكم إلى تشارلز".

المصدر: ميرور