يُبحر «مركب» الاتحاد اللبناني للتايكواندو بثبات في «بحر» الرياضة اللبنانية المليء بالألغام. وتشهد اللعبة ازدهاراً كبيراً في الحقبة الحالية على الصعيد المحلي والخارجي. ويقود رئيس اتحاد اللعبة «القبطان» الدكتور حبيب ظريفة «السفينة» قيادة مميزة ومن دون اي انحراف عن المسار وفق «البوصلة» التي رسمها منذ انتخابه على رأس هرم اللعبة في خريف العام 2016 بعدما عرض برنامجاً مفصلاً خلال مؤتمر صحافي عقده في احد فنادق العاصمة عامذاك. ويُنفّذ ظريفة بنود برنامجه باتقان ومهنية وحرفية عالية الجودة متعاوناً مع اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد وعائلة اللعبة. ولقد نجح ظريفة في اشراك اهالي اللاعبين واللاعبات في نمو وازدهار اللعبة وما تواصله الدائم مع الأندية والاداريين والحكام والمدربين واللاعبين واهاليهم سوى دليل على العلاقة الوثيقة بين الطرفين بعدما كانت الأمور"ضبابية" في مرحلة ما قبل 2016.

أتقن حبيب ظريفة، ابن بلدة دير القمر الشوفية، فن التواصل مع عائلة اللعبة من دون استثناء فكسب احترامها في شهادة يعتزّ بها هذا الشاب الذي ترعرع على لعبة التايكواندو بطلاً ومدرباً ورئيس بعثة قبل ان يقوده القدر الى رئاسة اتحاد اللعبة التي عشقها منذ صغرها قبل ان يعشق زوجته ميا لاحقاً.

لم يشذ حبيب ظريفة عن أي بند من بنود برنامجهاذ تنفّذ روزنامة نشاطات اللعبة محلياً والمشاركات الخارجية الى جانب دورات صقل المدربين والحكام واللاعبين والتي تلاقي الاستحسان لديهم.

تربط حبيب ظريفة علاقة وطيدة مع الأندية ويصر على ابقاء التواصل قائماً دائماً معها ولا يكاد يفوّت أي مناسبة لحضور بطولة او دورة رسمية او ودية في دليل على ديناميكية هذا الشاب الذي لا يهدأ.

ومن انجازات اللجنة الادارية للاتحاد نتائج مميزة خاصة على الصعيد الخارجي واقامة النسخة الأولى من «دورة بيروت مفتوحة» التي اقيمت في ايلول الفائت تحت اشراف الاتحاد الدولي وبدأت التحضيرات لاقامة النسخة الثانية في ايلول المقبل.

ويعتزّ الاتحاد الحالي بالتقرير الذي رفعه مندوب الاتحاد الدولي عثمان ديلدار الى اعلى سلطة تايكواندو في العالم والذي تضمّن الاشادة بالتنظيم المميز وبالمستوى الرفيع للدورة الدولية التي تقام للمرة الأولى على هذا المستوى في بلد الأرز.

ولم يقتصر تحرّك ظريفة على الساحة المحلية بل تعداه الى الساحة الدولية فوقّع بروتوكولات ثنائية مع عدد من الاتحادات العربية والدولية الى جانب وضعه رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو في اجواء لعبة التايكواندو بوطن الأرز خلال لقائه الأخير معه.

نجح الاتحاد اللبناني للتايكواندو في تنفيذ الخطوط العريضة والرفيعة لبرنامجه الذي جرى الاعلان عنه منذ ثلاث سنوات. فأهمية التواصل مع عائلة اللعبة أكسبت الاتحاد الحالي مصداقية كبيرة.

مبروك للعبة التايكواندو اللبنانية تألقها فظريفة نجح في تكوين «مجتمع التايكواندو» الذي بات واقعاً ملموساً على الأرض.