فارس سعد يفوز بالاجماع بعد تعطيل النصاب

في جلسة اولى للمجلس الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كانت مخصصة لانتخاب رئيس جديد للحزب، لم يكتمل فيها النصاب، وارجئت الى الرابعة من بعد ظهر امس، بعد اتصالات ومشاورات بين اعضاء المجلس، ولعب دوراً اساسياً فيها رئيس المجلس النائب اسعد حردان، الذي كان سمى فارس سعد مرشحه لرئاسة الحزب امس الاول، وابلغ ذلك اعضاء المجلس، الا ان الدكتور كمال النابلسي عضو المجلس اعلن ترشحه، وحاول ان يجمع اكثرية من الاعضاء حوله، بما فيهم الاعضاء المستقيلون الذين لا يحضرون الجلسات وهم غسان الاشقر وانطون خليل وبشرى مسوح، مع اربعة اعضاء مؤيدين له، لكن حردان عطل محاولة النابلسي، وفكك تحالفه، وامّن نصاب الجلسة، وانتخب سعد بالاجماع، ويكون حردان حقق ما يريد، وهو الذي يتمتع بنفوذ قوي في الحزب، ويمسك بقراره، كما بالاكثرية في المجلس الاعلى.

وستكون رئاسة سعد، الذي شكل انتخابه مفاجأة لمدة حوالى عام، في مرحلة انتقالية تحضر لاجراء انتخابات حزبية داخلية في المديريات والمنفذيات للمندوبين للمجلس القومي، تحضيراً، لانعقاد المؤتمر القومي العام بعد عام، وانتخاب مجلس اعلى جديد، ورئيس جديد للحزب، سيكون حردان الذي طعن في رئاسته الثالثة واسقطتها المحكمة الحزبية.

وسيواجه سعد الازمة الداخلية التي تعصف بالحزب مع وجود حركة النهضة السورية القومية الاجتماعية التي خرجت على الحزب، اضافة الى ان الرئيس الجديد، وهو الرابع خلال ثلاث سنوات، امام فرصة ان يثبت قدرته على توحيد القوميين الاجتماعيين، الذين لهم علاقات جيدة معهم.