على طريق الديار

تأجيل معالجة الملفات الحساسة وتركها للقدر بالاضافة الى الاسترسال في مناقشة الموازنة وامتدادها الى آخر الشهر واكثر، يعرقلان انتظام الحياة السياسية والاقتصادية والامنية في البلاد.

المطلوب الاسراع في انجاز كل الملفات والتحضير لموسم الاصطياف في ظل عودة الخليجيين والمغتربين اللبنانيين، وهذا ما يشكل دعما كبيرا للاقتصاد اللبناني وتأمين فرص العمل للمئات من الشباب. ولذلك المطلوب ايضا الاسراع في وضع خطة للبنى التحتية في مناطق الاصطياف، وتحديدا على صعيد الكهرباء والمياه والطرقات، وهذا افضل من السجالات ورمي التهم. كما ان الحوادث الامنية المتنقلة في كل المناطق اللبنانية ودون موقف حازم منها، امر يضر بسمعة لبنان وبالمعالجة للملفات، وتحديدا الاقتصادية، في ظل موجة غلاء تهدد الطبقات المتوسطة والفقيرة، وبالتالي فإن عدم الاستقرار الاجتماعي سيشكل اكبر تحد للاستقرار اللبناني العام وانتظام مؤسسات الدولة.