ادى الدخول السريع لوحدات من الجيش اللبناني الى بلدة دميت الشوفية ومنطقة المناصف الى منع حصول اشكال كبير بين عناصر من الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار التوحيد العربي، وقد عمد الجيش اللبناني الى توقيف المتسببين بالحادث، واشارت المعلومات ـ وحسب التقدمي الاشتراكي ـ الى ان مرافقي الوزير وئام وهاب قاموا بالاعتداء على مواطن في دميت كان يقف الى جانب سيارته على الطريق العام، وتدخل الاهالي وحصلت اشكالات، فيما اشارت مصادر التوحيد بان نجل الوزير وئام وهاب كان يقوم بزيارة الى بلدة دميت، وهذا الأمر ازعج الاشتراكي الذي بادر عناصره الى الاستفزاز ومحاولة قطع الطريق امام الوفد ومنعه من استكمال زياراته. وافيد انه حصل اطلاق نار خلال الاشكال وان مشايخ الدين الدروز تدخلوا لتطويق الحادث.

} جريح في إطلاق نار في وطى المصيطبة }

وقع امس اشكال بين مناصري الاشتراكي والوزير السابق وئام وهاب في وطى المصيطبة تطور الى اطلاق نار وادى الى سقوط جريح يدعى حسين الجردي بحسب المعلومات. واتهم الاشتراكي عناصر تابعة للوزير وهاب باطلاق النار، وان احمد النجار هو من قام باطلاق النار، وبعدها قامت عناصر اشتراكية بمحاولة احراق منزل احمد النجار، فيما اكدت مصادر بأن عناصر الاشتراكي هي من بادرت بالاعتداء على احمد النجار، واطلاق النار عليه. كما اشارت المعلومات الى ان الاشكال تعود جذوره الى خلافات سابقة وقعت منذ عامين بين آل الجردي وآل نجار. وقد أوقفت استخبارات الجيش مطلق النار.