يستمر بعض المسؤولين اللبنانيين في خوض «حروبهم الصغيرة» من «دميت» الى «المختارة» وصولا الى بشري فيما تمر المنطقة ومعها لبنان في «مخاض» هو الاكثر خطورة منذ سنوات بعد ان دخل «الكباش» الاميركي الايراني مراحل دقيقة وحساسة على وقع احداث مريبة «وغامضة» ولكنها تحمل دلالات الدخول في مرحلة الحسم الجدي، فان الذهاب نحو التفاوض من جديد مع وجود مؤشرات اميركية واضحة «للنزول عن الشجرة» من «بوابة» العراق الذي سمحت له واشنطن باستمرار استجرار الكهرباء والغاز من ايران لثلاثة اشهر جديدة، وهو ما اعتبرته اوساط معنية بالملف بداية تراجع «تكتيكي» و«رسالة» بعدم الرغبة في التصعيد، فيما حذر ديبلوماسيون غربيون في بيروت من مغبة «الركون» الى عدم وجود رغبة لدى كافة الاطراف بالذهاب الى الحرب، لان «الانزلاق» اليها يتوقف عند الرغبة وانما عند تطورات غير محسوبة قد تؤدي الى المواجهة... في هذا الوقت يعود ملف ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة الى الواجهة من جديد في ضوء عودة منتظرة لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى دايفيد ساترفيلد الى بيروت مطلع الاسبوع المقبل آتياً من اسرائيل، للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري واطلاعه على الاجوبة الاسرائيلية على «الثوابت» اللبنانية، وسط اصرار اميركي «مريب» على التسريع في الوساطة، ومخاوف من «قطب مخفية» على وقع الترويج «لصفقة القرن»... وفيما يبدو ان الترسيم البحري مع سوريا سيشق طريقه بوساطة روسية في وقت قريب، صعد وزير الخارجية جبران باسيل مواقفه بوجه رئيس الحكومة سعد الحريري وفريقه السياسي في ملف النازحين السوريين عشية زيارة الوفد الروسي في 18 و19 الجاري، وقبل ايام من جلسة حكومية هي الاولى بعد «الاشتباك السياسي» الحاد بين طرفي التسوية الرئاسية التي ادت الى ارجاء بند التعيينات حتى حصول تفاهم على «الطبخة»...

تحذيرات غربية...!

ففيما تراجعت الادارة الاميركية «خطوة الى الوراء» من خلال السماح للعراق باستمرار شراء الكهرباء والغاز من ايران لمدة ثلاثة اشهر اضافية، استغربت اوساط ديبلوماسية غربية في بيروت «ترف» المسؤولين السياسيين اللبنانيين الغارقين في صراعات هامشية بينما تمر المنطقة في اكثر الظروف تعقيدا وخطورة، ولفتت تلك الاوساط الى ان سفراء الاتحاد الاوروبي تولوا خلال الساعات القليلة الماضية نقل هذه الاجواء الى كبار المسؤولين اللبنانيين عبر القنوات اللازمة... وفي هذا الاطار يتخوف الاوروبيون من تدحرج الامور باتجاه «نقطة اللاعودة» في ظل غياب اي مؤشرات على إمكانية وقف التصعيد الممنهج في الخليج، واشارت الى ان مخاطر الحرب في المنطقة أصبحت جدية وتتزايد بسرعة على وقع «تحريض» اسرائيلي لواشنطن... ولفتت تلك الاوساط الى انه مع وجود جون بولتون على راس مجلس الأمن القومي الاميركي، سيبقى ترامب تحت «الضغط»... وفي المقابل يبدو ان طهران بدات خطوات هجومية ردا على هذه الضغوط في ظل انعدام الثقة باي دعوات اميركية للتفاوض..

وبحسب تلك الاوساط، كان للرفض العلني للمرشد الايراني السيد علي خامنئي «اثرا» شخصيا بالغ الشدة على ترامب المقيد بالوعد الذي قطعه للناخبين بأنه سيحاول تجنيبهم حربا جديدة ومكلفة في الشرق الأوسط، على بعد عام من الانتخابات، لكن رغبته بإظهار نفسه أنه صانع «الصفقات» في المنطقة على عكس سلفه باراك اوباما ترخي بظلالها على استراتجيته التي تقوم على بيع المزيد من الاسلحة لدول الخليج والابقاء على انخفاض أسعار النفط وقد اهتز «الضلع» الثاني من هذه المعادلة بعد الهجوم على الناقلتين، وهذا ما يعني ان واشنطن قد بدات تتضرر من النمط السائد حاليا وبات لا يناسبها وهي مضطرة لاتخاذ قرار حاسم قريبا اما الرضوخ للضغوط الايرانية او الذهاب نحو تصعيد غير واضح المعالم...

«صفقة» ساترفيلد»...؟

وفي سياق الحديث عن الصفقات، ينتظر لبنان عودة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى دايفيد ساترفيلد الى بيروت مطلع الاسبوع المقبل، حاملا الاجابات الاسرائيلية النهائية على المقترحات اللبنانية، ويخشى الجانب اللبناني حصول المزيد من التمييع في هذا الملف ربطا باحداث المنطقة، وبحسب مصدر وزاري، يرغب المسؤولون اللبنانيون فصل عملية الترسيم عما عداها من ملفات، فهي لن تكون محادثات تسوية، او خطوة متقدمة باتجاه اقفال ملف الصراع مع اسرائيل الذي يرتبط بقضايا اخرى شائكة لا يريد الاسرائيليون حلها راهنا.. في المقابل يحاول الرئيس الاميركي الايحاء انه «يصالح» اسرائيل مع «جيرانها» العرب جمعا، وفرادى، وان محاولة تحييد لبنان عن هذا الصراع بعناوين «خادعة» لن تنطلي على المفاوض اللبناني وخصوصا عين التينة التي ستؤكد مرة جديدة ان لبنان متمسك بان تعقد المفاوضات بين لبنان واسرائيل تحت راية الامم المتحدة على غرار الاجتماع الثلاثي الذي يحصل عادةً في الناقورة، ولبنان يصر على تلازم المسارين في ترسيم الحدود البحرية والبرية على أن يتم التنفيذ في الوقت نفسه ودون مهلة زمنية محددة... علما بأن ساترفيلد قد ابلغ الجانب اللبناني انه يتعرض لضغوط داخلية متصاعدة في واشنطن للانتهاء من هذا الملف كي يركز للتفرغ لمهمته الجديدة كسفير لبلاده في تركيا، لكنه تبلغ موقفا واضحا بان لبنان غير معني باي تجاذبات اميركية وليس في وارد «سلق» المفاوضات والقبول باي «شروط» لا تتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية .

«اغراءات» اميركية...

وتلفت تلك الاوساط الى ان المخاوف اللبنانية تعاظمت مع وجود عرض اميركي للاردن بتقديم مساعدات تصل الى حدود 45 مليار دولار لتستخدمه المملكة الهاشمية لتسديد الديون المتراكمة عليها، مقابل استعياب وتوطين لاجئين فلسطينيين من الشتات اضافة الى المتواجدين على أراضيها اصلا... واذا كانت اعادة الانتخابات في إسرائيل تعطي مساحة للجيع بخطة ترامب، فان تلك المهلة لن تطول فالادارة الاميركية تعتزم الاعلان عن مبادئ الصفقة في نهاية شهر أيلول...

مخاوف من «عين الحلوة...؟

وفي هذا الاطار، صدر امس من عين التينة، موقف فلسطيني موحد لجميع القوى الفلسطينية في منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية، برفض «صفقة القرن» الأميركية - الصهيونية ومقاطعة مؤتمر المنامة، وتأكيد العمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني في الدفاع عن القضية الفلسطينية... وقد جاء ذلك خلال لقاءين عقدهما رئيس مجلس النواب نبيه بري مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد ومع وفد من أمناء تحالف القوى الفلسطينية، وتخللهما لقاء قصير بين الوفدين في عين التينة...

وفي هذا السياق، لفتت اوساط مطلعة الى ان جزءا اساسيا من الاجتماعات التي عقدها الاحمد مع المسؤولين اللبنانيين وخصوصا الامنيين منهم، تتعلق بامن المخيمات في هذا الوضع الدقيق، وخصوصا في مخيم عين الحلوة، حيث تم التشديد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحييد المخيم عن اي تداعيات امنية مرتبطة بمحاولة جهات خارجية لتمرير «صفقة القرن»، خصوصا ان بعض «الاجنحة» الفتحاوية لا تزال تدين بالولاء للقيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان المرتبط ياجهزة امنية غربية وعربية... وقد تم التاكيد من الجانب الفلسطيني على وجود دراية كاملة بما يجري مع اخذ التدابير الاحترازية لتطويق اي محاولة لاختراق الاجماع الفلسطيني..

«قنبلة النزوح»

في هذا الوقت ملف «اشتباك» جديد يطل برأسه في الحكومة عنوانه ملف النزوح السوري، فقبل ايام من وصول وفد روسي الى بيروت لمناقشة هذه المسالة، وعلى وقع تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اكد ان معظم الاراضي السورية باتت تحت سيطرة النظام، رفع وزير الخارجية جبران باسيل «سقف» التحدي في وجه رئيس الحكومة سعد الحريري وفريقه السياسي، متهما بعض من في الداخل بالاستفادة من هذا الملف و«التواطؤ» مع الخارج لمنع النازحين من العودة، وفيما استبق باسيل عرض وزير المهجرين صالح الغريب خطته على الحكومة بتوجيه انتقاداته الى وزارة الداخلية، التزم تيار المستقبل تعليمات رئيس الحكومة بعدم الدخول في سجالات جديدة مع رئيس التيار الوطني الحر، فيما خرج النائب السابق وليد جنبلاط عن «صمته» معتبرا ان ما صدر من مواقف في مهرجان العمل البلدي «كلاما عنصريا»...

لماذا يصعد «التيار»؟

وفيما اختصر مدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الازمة بالقول «ان العودة الآمنة للنازحين السوريين في حاجة إلى قرار سياسي كبير وهو، للاسف، في هذه اللحظة غير موجود»... لفتت اوساط «تكتل لبنان القوي» الى ان المهمة الاساسية للرئاسة الاولى والفريق السياسي الذي يمثلها في الحكومة والمجلس النيابي سيكون اقفال هذا الملف وذلك لاخراج لبنان من دائرة «الابتزاز» السياسي الذي يديره المجتمع الدولي بمساعدة من بعض الداخل المستفيد من النزوح «كبزنس» وايضا يستخدم هؤلاء في السياسة للضغط على النظام السوري، ولو على حساب الجغرافيا والديموغرافيا اللبنانية، والسلم الاهلي اللبناني، ولهذا ستشهد الايام والاسابيع المقبلة المزيد من الضغوط لادراج خطة وزير شؤون النازحين على جدول اعمال الحكومة «ليبنى على الشيء مقتضاه»، وكشفت تلك الاوساط ان المبدئين الاساسيين في هذه الخطة هما تفعيل التنسيق مع الدولة السورية، ورفع مستوى الضغط على المجتمع الدولي للتذليل العقبات امام عودتهم..اما القلق من العودة الى فتح ملف سجالي مع تيار المستقبل، فرأت تلك المصادر ان هذا الملف لم يعد يحتمل اي «ترف» او «مسايرة» واذا كان الرئيس الحريري مهتماً كما قال باعادتهم الى سوريا فعليه اقران «القول بالعمل» وهذا ما لم يحصل حتى الان...

الحريري غير «مرتاح» من باسيل...!

من جهتها أكدت اوساط «التيار الازرق» ان رئيس الحكومة سعد الحريري لم يكن «مرتاحا» لخطاب الوزير جبران باسيل، خصوصا انه اوحى بوجود تقاعس او تواطؤ من قبل وزارة الداخلية ازاء التعامل مع مشكلة النزوح السوري، و«الانكى» من كل ذلك انه دعا رؤساء البلديات الى التمرد على الوزارة، وهو ما ترى فيه اوساط «المستقبل» تصويباً سياسياً واضح على الرئيس الحريري وتياره السياسي، حيث يحاول باسيل اظهاره على نحو سيىء من خلال اتهامه بانه لا يسهل عودة السوريين الى بلادهم، وهذا الامر مجاف للحقيقة لان اكثر المناطق تضررا من هذه المشكلة هي «البيئة الحاضنة» لرئيس الحكومة، لكن الامر لا يتم حله بخطابات «شعبوية» لا يمكن صرفها، خصوصا ان رئيس الجمهورية سمع كلاما واضحا في موسكو بان مبادرتها التي ايدها الحريري غير قابلة للتطبيق، والمجتمع الدولي لا يريد المساعدة في اعادة الاعمار، يبقى على وزير الخارجية اقناع القيادة السورية باعادتهم، واقناع النازحين بالعودة، وعندها تكون المشكلة قد حلت، ولا تحتاج الى كل هذا الصخب، اما اذا كان ينتظر من رئيس الحكومة «قمع» هؤلاء والتعامل معهم بطريقة غير انسانية لاعادتهم، فهذا الامر لن يحصل... واذا كانت خطة وزير النازحين جاهزة ما عليه الا مناقشتها مع رئيس الحكومة وعندها سيعطي ملاحظاته عليها، اما استخدام الخطة لاستهداف الاخرين، وحصد الشعبية، فان هذا الامر لن يقدم او يؤخر، ولن يحل المشكلة التي يقر بها الجميع ويبحثون عن حل لها...

«العنصرية والتآمر»...

وكان باسيل قد اكد «ان كل من يتهم تياره السياسي بالعنصرية في موضوع عودة النازحين الى بلدهم هو مستفيد أو متآمر واليوم هناك من يغطّي العودة لصالح الخارج»، وقال ان «تجربة النازح الفلسطيني لن تتكرر مع النازح السوري في لبنان فمنذ 71 سنة اللاجئ الفلسطيني ينتظر العودة الى أرضه». واشار الى «ان البلديات تشكّل خط التماس الأول مع النازحين ولا نحرّض ضد احد بل نريد التفتيش عن حلول لهذه الأزمة لأننا عجزنا عن إقناع الحكومة اللبنانية بتطبيق القانون»، وشدد على «ان الصيف هو الوقت الأنسب لعودة النازحين الى سوريا ومقاربتنا لهذا الموضوع إنسانية وأخوية ومنطلقنا وطني وليس طائفياً». وأضاف: «في اصغر مخيم تدهمه الاجهزة الامنية تضبط قطع سلاح فأي تبرير لوجود السلاح في مخيمات النزوح؟» مؤكداً «أن لا يمكن لوزارة الداخلية أن تمنع رئيس بلدية من القيام بواجبه بتطبيق القانون في موضوع النزوح وعلى الاجهزة الامنية ان تواكب البلديات وفق ما يفرضه النظام العام». وسأل: «وفق أي معادلة يستأجر لبنان الكهرباء من سوريا ويدفع ثمنها لكنه لا يجوز له أن يتقاضى رسوم الكهرباء من النازحين السوريين؟»...

جنبلاط و«مؤتمر العنصرية»

من جهته رد رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر «تويتر» على باسيل بالقول: هل هو مؤتمر للبلديات للتحدث عن الانماء المتوازن وازمة النفايات القادمة مجددا ام هو مؤتمر العنصرية والاحقاد الدفينة والشتائم للحزب الحاكم. لا نلومهم، هذه فلسفتهم لكن ما هو موقف الشريك في التسوية وفي الحكم». وقد رد النائب ماريو عون، عبر حسابه على «تويتر» على جنبلاط قائلا: «لطالما اهتمينا بدعم البلديات وهذا ليس جديدا علينا. التعاطف الحقيقي مع النازحين يكون بتأمين عودتهم بأسرع وقت إلى بلدهم لتحفظ أرضهم وكرامتهم. الأحقاد الدفينة هي النوايا المبيتة لاستغلال مأساتهم واستعمالها كوسيلة ضغط سياسية بشكل مفضوح ومعيب، فلسفتنا بسيطة: اللبناني قبل الكل».

توتر «القوات» ـ «التيار»

في هذا الوقت، توترت الاجواء بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر على خلفية زيارة وزير الخارجية جبران باسيل الى قضاء بشري، حيث اثار رفع لافتات مرحبة بالزيارة وقيام بلديات تابعة للقوات بازالتها «بحجة» عدم تقدم «التيار» بترخيص قانوني، الى «بيانات» متلاحقة من نائبي قضاء بشري ستريدا جعجع وجوزف اسحاق، وفيما اقر باسيل بان تمثيل «التيار» في القضاء يحتاج الى مزيد من الجهد والعمل، مؤكدا من بشري انه جاء لتكريس نهج وطني يعيش على الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وليس على التخوين والآحادية والعزل... اصدر مكتب النائب جعجع بياناً قالت فيه : انه عندما جاء وزير الصحة جميل جبق الى المنطقة وهو تابع لحزب الله والجميع يعلم الخصومة السياسية بيننا، فقد تم استقباله بالشكل المطلوب عبر النائب جوزيف اسحق، لانه اتى الى المنطقة بمنطق الزائر،لا المستعلي والمستكبر على اكثرية اهلها... وشدد البيان على الاحترام الكامل لتفاهم معراب وعلى الاحترام الكامل لرئيس الجمهورية وعدد كبير من قيادات التيار الوطني الحر، ولذلك لا مشكلة مع التيار الوطني الحر وانما مع الوزير باسيل الذي يستخدم الاسلوب الاستعلائي والاستكباري في بشري وغيرها من المناطق... والسؤال لماذا هذه العراضة المسلحة الكبيرة التي قوامها خمسون سيارة من المسلحين...؟

«اشكال» دميت»...!

في هذا الوقت حصل إشكال بلدة دميت، بين حزب التوحيد العربي وعناصر من الحزب الاشتراكي وفيما اكد بيان «التوحيد» ان «أحد الأشخاص المحسوبين على الاشتراكي حاول اعتراض سيارة نجل الوزير وئام وهاب ولم يكن الوزير موجوداً... فحصل إشكال بين شاب كان مع بشار وئام وهاب وبين هذا الشخص وما هي إلا دقائق حتى خرج مسلحو الحزب الاشتراكي في أحد شوارع بلدة دميت وعمدوا إلى قطع الطريق بالحجارة، وعلى أثر الإشكال إنتشرت الحواجز المسلحة للحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة دميت وأطلقوا النار فأصابوا سيارة المواطن توفيق العياش، أحد أعضاء حزب التوحيد العربي، وقد كشفت عليها الأجهزة الأمنية، وعلى الأثر تحرك بعض المشايخ ورئيس بلدية دميت وأنهوا الإشكال ولم يكن الأمر يستدعي هذه الأكاذيب وتكبير الأمور على غير حقيقتها»... في المقابل اكد «الحزب الاشتراكي» ان مرافقي وهاب تعرضوا بالاعتداء على احد المواطنين في البلدة واشار الى ان موكب وهاب خرج بمواكبة الجيش بعدما جرى توقيف احد مرافقيه...

وقف اضراب «اللبنانية»

ووسط انقسامات حزبية واضحة، اعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية وقفا مؤقتا للاضراب من اجل استكمال العام الجامعي ابتداء من صباح الخميس المقبل... واشارت الهيئة الى أن ما تمَّ تحصيله من هذه السلطة من وعودٍ غير كافٍ وغير مرضٍ وخاصة لجهة حماية صندوق التعاضد وعدالة الرواتب...