يترأس شربل سلامة الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج منذ العام 2012 ويقوده بنجاح مع اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد وفي طليعتهم الأمين العام فريدي كيروز. فسلامة انتخب منذ سبع سنوات على «رأس هرم» اللعبة الشتوية بعد سنوات عدة من الخلافات بين عائلة اللعبة بدأت منذ تسعينيات القرن الفائت اذ تشرذمت اللعبة وانقسمت الى اتحادين واحد برئاسة الراحل ريمون داوود والثاني برئاسة اللواء محمود طي ابو ضرغم .وعمل الكثيرون من «سعاة الخير» على ايجاد حل توافقي فساد الهدوء في عهد العميد المتقاعد الياس حنا ثم في عهد كميل رزق الذي اختار فريدي كيروز اميناً عاماً وكان اختياراً صائباً وموفقاً. انكفأ كميل رزق لمصلحة طوني خوري الذي انتخب رئيساً فعادت اللعبة الى التشرذم والانقسام حتى جاء «الحل السحري» الذي وحّد اللعبة في العام 2012 : شربل سلامة رئيساً وفريدي كيروز اميناً عاماً مع كوكبة من الاداريين المميزين ضمن اللجنة الادارية للاتحاد.جمع شربل سلامة عائلة اللعبة فساد التعايش بين الشمال (وتحديداً بشري) وكسروان وغابت المشاكل وبرهنت اللجنة الادارية للاتحاد منذ سبع سنوات عن تضامن والفة ومحبة وروح العمل المؤسساتي فنجح الاتحاد اللبناني للتزلج في فرض نفسه على الساحة الرياضية من بين الاتحادات النشيطة التي تعمل لتطوير لعبتها والاهتمام بتنفيذ روزنامة النشاطات المحلية والخارجية.

شربل سلامة

والرئيس شربل سلامة، ابن بلدة فاريا الكسروانية ، يبلغ من العمر 55 سنة مارس وما زال يمارس لعبة التزلج حتى الآن وزاول لعبة كرة السلة كلاعب في نادي احياء الرياضة لسنوات عدة ثم كحكم مباريات .كسب سلامة احترام العائلة الرياضية عامة وعائلة التزلج خاصة لرجل عنوانه الشفافية مع أعضاء اللجنة الادارية المنتخبة في خريف العام 2012 التي تضم شربل سلامة رئيساً، فيكتور ابو سعد وسليم كيروز ناجي خليل (نواباً للرئيس)، فريدي كيروز (اميناً عاما)، يوسف شامل خليل (اميناً للصندوق)، روبير كيروز (محاسباً)، زينة دريان (رئيسة اللجنة الفنية)، ريمون سكر (مديراً للمنتخبات الوطنية)، ،لورا نصار (مساعدة لرئيسة اللجنة الفنية) ودينا نصر (مساعدة لأمين السر ومسؤولة العلاقات العامة ).

وسلامة رجل عفوي في كلامه لا يعرف اللف والدوران لا يبخل بشيء من اجل اللعبة .واضح في كلامه حاز على ثقة عائلة اللعبة منذ العام 2012 وتم التجديد له في العام 2016 وفي حكم المؤكد انه سيترأس الاتحاد لولاية رئاسية ثالثة في العام 2020 في حال قرر ذلك..

موسم ناجح

«الديار» التقت سلامة وحاورته حول امور اللعبة.في بداية كلامه يتحدث سلامة فيقول موسم 2018-2019 كان ناجحاً بامتياز وكان من اطول المواسم الشتوية ونفذنا روزنامتنا السنوية بأكملها التي تضمنت تكثيف السباقات وهو من شأنه لفت نظر الاتحاد الدولي الذي يثق بنا وبعملنا ونأمل زيادة الدعم المالي من الاتحاد الدولي الذي تربطنا به علاقات وطيدة خاصة مع الأمينة العام سارة لويس. ولقد شاركت البعثات اللبنانية في بطولات ودورات ومعسكرات خارجية. وروزنامة الموسم المقبل حافلة ايضاً مع أملنا ان نستقدم نظام توقيت ثان (كلفته نحو 15 الف دولار) ليصبح لدينا نظامي توقيت وهو الأمر الذي من شأنه اقامة سباقات في الوقت عينه». ووصف سلامة العلاقة مع اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد بـ»الممتازة والوطيدة ونحن نشكّل فريق عمل متكامل. والأعضاء يملكون خبرة ادارية وفنية كبيرة. كما تربطني علاقة وطيدة مع عائلة لعبة التزلج من اندية واداريين وفنيين ومدربين وأهالي ولاعبين. قد تحصل بعض الأمور الطارئة لكننا نعالجها بروية وبمسؤولية وبحكمة انا بطبعي رجل ديموقراطي ولا احب المشاكل والخلافات».

حفل ضخم

وحول موازنة الموسم الفائت اجاب سلامة «في حدود 300 ألف دولار أميركي وهي موازنة كبيرة نسبة لاتحاد لعبة فردية وتشمل كافة النفقات الادارية والفنية والبعثات ودورات الصقل والدورات التدريبية التي يشرف عليه مدربون اجانب من سويسرا وصربيا وتطوير قدرات المتزلجين في جميع الأساليب ومنها تزلج العمق ونود ان نشكر الجيش اللبناني لاستضافة المدرب الصربي (تزلج العمق) والذي يدرب ايضاً فريق الجيش اللبناني .ونخطط لاقامة حفل ضخم الخريف المقبل في صالة السفراء بكازينو لبنان بحضور الفاعليات الرسمية والعسكرية والرياضية وعائلة اللعبة والرعاة ورجال الصحافة والاعلام والحفل مخصص لتكريم الابطال والبطلات والاعلان عن روزنامة الموسم الجديد ومنها اقامة اسبوع دولي الى جانب استضافة بطولة آسيا .كما يتضمّن الحفل توزيع شهادات على اكثر من مائة مدرب. فهدفنا احتضان جميع المدربين من دون استثناء ومنع وجود مدربين خارج الاتحاد .يجب ضبط المدراس التدريبية التي تغرّد خارج سرب الاتحاد وهنا تلعب وزارة الشباب والرياضة دوراً في منع هذه المدارس من العمل خارج مظلة الاتحاد».


كرواتيا

ورداً على سؤال حول الاجتماع الدولي الذي عقد في دوبروفنيك (كرواتيا) والذي شارك فيه لبنان عبر سلامة والأمين العام للاتحاد اللبناني وامين صندوق اتحاد الدول الصغرى فريدي كيروز وامين الصندوق ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي يوسف شامل خليل قال سلامة «لقد عقدنا عدة اجتماعات: الاجتماع الاول لرؤساء الاتحادات الوطنية حول الأمور المالية وانتخابات الاتحاد الدولي عام 2020 في تايلاندا.كما حضرنا اجتماع اتحاد الدول الصغرى مع الزميلين كيروزوخليل وحضور ساره لويس الى جانب اجتماعات عدة في عدد من اللجان».

العقبات

وحول العقبات التي تعترض تحقيق نتائج على المستوى الدولي على صعيد الكبار اجاب سلامة «اتحاد التزلج يصقل لاعبي الجيل الناشئ الراغبين بان يصبحوا ابطالاً والعدد يقارب ال600 لكن المشكلة ان اللاعب الذي يتخرج من المدرسة ينخرط في دروسه الجامعية مما يمنعه من اكمال تدربياته المكثفة وأكرر ان على الدولة معالجة هذا الموضوع عبر نصف دوام للتحصيل العلمي ونصف دوام للرياضة للوصول الى تشكيل منتخب لبناني على مستوى عال ينافس على الصعيد الدولي».وشدّد سلامة «على العلاقة الممتازة مع وزارة الشباب والرياضة وعلى رأسها الوزير محمد فنيش ومع اللجنة الأولمبية اللبنانية وعلى رأسها السيد جان همّام».

ولاية رئاسية ثالثة؟

وفي موضوع ترشّحه لولاية رئاسية ثالثة ابتسم سلامة واجاب «انا ديموقراطي وبعد بكير على الاستحقاق الانتخابي والجميع فيه الخير والبركة هنالك تعاون مع الجميع». وهل ما زال يمارس التزلج اجاب «امارس اللعبة 15 يوماً في السنة: 10 في لبنان و5 خارج لبنان».بالنسبة للاجتماعات الدولية المقبلة ذكر سلامة انه سيشارك في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي التي ستنعقد في سويسرا في شهر تشرين الأول المقبل فالعلاقات مع الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي وطيدة والاتحادان يعلمان ميزة لبنان في رياضة التزلج في منطقة الشرق الأوسط ولبنان من مؤسسي الاتحاد الدولي القرن الفائت».

ووجّه سلامة الكلمة الأخيرة التالية «اود ان اوجه تحية الى عائلة لعبة التزلج وشكر الجيش اللبناني والقوى الأمنية والأمن العام على تسهيل الأمور المتعلقة بتأشيرات الدخول الى لبنان والرعاة .كما اشكر رجال الصحافة والاعلام لمواكبتهم أخبار لعبة التزلج وانا اتّبع مبدأ : رضا الله من رضا الوالدين .ولقد ردّدت جملة خلال ترشحي في العام 2012 وهي»الدني بالف خير» وما زلت ارددها.

واختُتم الحديث باتصال من والدة سلامة الذي دعته الى تناول الغداء في منزلها في فاريا فوافق سلامة على تلبية دعوة الوالدة كالعادة مسروراً فالطبق الرئيس: محشي كوسى مع لبن....