كسر منتخب «شباب الارز» عقدة لبنان مع قيرغزستان في كرة الصالات فتغلب عليها 3-2 وضمن الظهور في الدور الثاني (ربع النهائي) من بطولة اسيا للاعبين تحت 20 سنة للمرة الثانية على التوالي.

ويأتي هذا الفوز بعد أن سبق للمنتخب الاول أن تعادل مرتين مع قيرغيزستان في بطولتي اسيا الاخيرتين للرجال في أوزبكستان وتايوان على التوالي.

وسجل موفق غطاس (18) وستيف كوكيزيان (18) وجمال سلوان (38) أهداف لبنان، في حين أحرز ماماتزيا شولدوشوف (1) ودامير ايزاكوف (26) هدفي قرغيزستان.

وتتصدر تايلاند ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام لبنان، في حين بقي رصيد قرغيزستان خالياً من النقاط بعد خوض مباراتين.

ويخوض المنتخب اللبناني مباراته الثانية في المجموعة الثانية للبطولة امام تايلاند الفائزة على قيرغزستان في المباراة الاولى 4-2 وعليه فهو يحتاج للفوز حكما ليضمن الصدارة.

ودخل المنتخب اللبناني باكورة مبارياته بعدما شاهد قبلها بأربع وعشرين ساعة مواجهة ضارية بين تايلاند وقيرغيزستان وقد قام الجهاز الفني بعمل جبار عشية اللقاء وبرغم كل التحذيرات والتعليمات بفرض رقابة على مفاتيح لعب الخصم فقد غاب التركيز في الثواني الاولى اذ اهتزت شباك الحارس فيكتور حنا في نصف الدقيقة الاولى بواسطة الخطير شولوشوف.

وسرعان ما سيطر المنتخب اللبناني على المجريات على نحو كامل وسنحت له فرصة عدة للتسجيل ضاعت امام المرمى بشكل مستغرب بسبب قلة التركيز وبعض الأنانية وقبل دقيقتين على دخول غرفة الملابس حصل المنتخب اللبناني على ركلة حرة قريبة من المرمى فدفع المدرب طارق رزق بواحدة من اوراقه الرابحة المتمثلة بالبديل موفق غطاس الذي نفذ بيسراه صاروخية انفجرت في المرمى لينصف فريقه بعد اهدار كم من الفرص.

وقبل ان يستفيق المنتخب القيرغيزي من الصدمة عاجل القائد ستيف كوكزيان الموقف بتسديدة رائعة فدخل بفريقه الى غرفة الملابس متقدما 2-1.

وكان بمقدور شباب الارز حسم اللعبة في وقت مبكر من الشوط الثاني لكنهم صعبوا المهمة على أنفسهم عندما لم يعززوا من تقدمهم امام خصم عنيد لا يستسلم ولديه كل المقومات البدنية لمقارعة افضل المنتخبات الاسيوية وقد عكس ذلك الانكفاء اللبناني امام الهجمات المتتالية والتي كان لها الحارس العقد فيكتور حنا بالمرصاد الى ان ادرك دامير ايزاكوف التعادل اثر دربكة امام المرمى اللبناني.

ثم ارتكب اللبنانيون خطأهم الخامس وازدادت الأمور تعقيدا مع تواصل اهدار الفرص الى ان قاد مجد حاموش هجمة مرتدة وأهدى زميله جمال سلوان تمريرة حاسمة فسجل الأخير هدف الفوز 3-2.

وبعد المباراة ابلغ الجهاز الفني لاعبيه ان المباراة الاولى انتهت ومن لحظة نهايتها بدأ التركيز على المباراة الثانية.

وقال المدرب طارق رزق «المباراة الأولى تكون الأصعب دائما ولاعبونا دخلوها بغير التركيز المطلوب فتكبّدنا هدفا في الثواني الأولى ما جعلنا ندخل أجوائها متأخرين». وأضاف ان ورقة «موفّق» ساعدت الفريق على استرجاع الثقة فسجّل هدفا من كرة ثابتة ثانية وعلينا معالجة أزمة افتقادنا للنّجاعة الهجوميّة خصوصا انّنا سنواجه خصما» له حضوره القاريّ. وختم ان حالة الفريق المعنويّة جيّدة و سنقدم مباراة نديّة امام تايلند.