تحت شعار «صحة أولادنا ليست للبيع لا لمعمل الموت» نفذ اهالي وبلدية عين دارة والمجتمع المدني اعتصاما شارك فيها الوزير اكرم شهيب والنائب انيس نصار في منطقة ضهر البيدر رفضا «لاقامة معمل الموت العائد لبيار فتوش» بحسب ما قال رئيس بلدية عين دارة.

وناشد رئيس البلدية رئيس الجمهورية بالتدخل لوقف هذا المعمل، رافضاً «التوظيف المقنع» الذي يحصل، مشيراً الى أن «الغاية منه استقدام مسلحين الى نقطة ضهر البيدر، وجعلها منطقة خارجة عن القانون».

وأوضح رئيس بلدية عين دارة أن «هذا المعمل يلوث مياهنا ويقضي على المحاصيل الزراعية ويسرطن البشر، لذلك نحن ضد اقامته»، مشدداً على أنه «مطلوب من الدولة اعادة النظر بالترخيص المعشش فيه الفساد، وتزوير المستندات ونحن منذ ثلاث سنوات نحذر من الوضع الامني بعين دارة نتيجة انتشار المسلحين العائدين لبيار فتوش».

بدوره وصف النائب انيس نصار تحرك عين دارة «بالتحرك البيئي البعيد عن السياسة».

أما الوزير اكرم شهيب فناشد الرؤساء الثلاثة بالعمل على وقف «معمل ومجمع الموت لان مجلس شورى الدولة بات فيه فتوشيين وبالتالي فتوش وسياحة لا تمشي وانما فتوش وفوضى بتمشي».

وتابع: «الموضوع موضع حياة وبيئة والاهالي يريدون ان يعيشوا بسلام، ولذلك توجهنا الي هذه المنطقة لرفع الصوت ونناشد رئيس الجمهورية الحريص على البيئة والبلد والناس والوطن ان يعطي هذا الملف اهمية كاملة، فلا يجوز ان يكوم مجمع الموت في عين دارة الذي رفض في عدة مناطق لبنانية».

وختم: «لن نكون مكسر عصا لا احد كفانا تدمير وتهميش لذلك كلنا يد واحدة، ولن يدخل بيننا مفتن ولن نسمح لاحد ان يدخل لهذا الجو الوطني العابق في الجبل».