ترامب شكر لرئىس الوزراء الياباني تسهيل المحادثات مع طهران

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الإيراني حسن روحاني أن الخروج الأميركي الأحادي الجانب من الاتفاق النووي هو العامل الأساسي لزيادة حدة التوتر في المنطقة.

في السياق ذاته قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة لا يزعزع الموقف في المنطقة فحسب، وإنما من الممكن أن يقوض نظام الحد من انتشار السلاح النووي.

وجاءت تصريحات بوتين ضمن كلمته أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تعقد في بشكيك عاصمة قيرغيزستان: «الوضع الحالي حول البرنامج النووي الإيراني يبعث على القلق. إن انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة - وأذكركم أنه تمت الموافقة عليها بالإجماع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2015 - لا يزعزع استقرار الوضع في المنطقة فحسب، بل يمكن أن يقوض نظام عدم الانتشار النووي».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح، بأنه يقدر زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لإيران للاجتماع مع قادتها، لكنه يعتقد أن من السابق لأوانه الحديث عن إبرام واشنطن لاتفاق مع طهران.

وغرد «ترامب» في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «لا هم مستعدون ولا نحن أيضا».

كما أعلن الرئيس الصيني أن بلاده ستعمل على تطوير علاقاتها مع إيران بشكل مطرد، بغض النظر عن تغير الوضعين العالمي والإقليمي.

وذكرت وكالة «شينخوا» الصينية للأنباء أن الرئيس شي قال ذلك خلال اجتماع عقده مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة حاليا في عاصمة قرغيزستان مدينة بيشكيك.

ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن شي جين بينغ: «بغض النظر عن التغيرات في الوضعين العالمي والإقليمي تنوي الصين، بالتعاون مع إيران، بذل جهودها لدعم التطور المستقر للعلاقات الصينية الإيرانية القائمة على الشراكة الاستراتيجية الشاملة».

وأضاف الرئيس الصيني: «تؤيد الصين الحفاظ على خطة الأعمال الشاملة المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني. كما ترغب في تعزيز التنسيق مع إيران في إطار الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون والمنظمات الدولية الأخرى للدفاع المشترك عن القواعد الأساسية للقانون الدولي ومبادئ التعددية والدفاع عن المصالح المشتركة للدول النامية، بما فيها الصين وإيران».

كما عبر شي جين بينغ عن اعتقاده بأن الخروج الأميركي أحادي الجانب من الاتفاق النووي يعد عاملا أساسيا لزيادة حدة التوتر في المنطقة.

كما دعا الرئيس الصيني جميع الاطراف الى ضبط النفس وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية «انه لا احد يريد ان يرى حرباً في الخليج» ودعت الخارجية الى حل الخلافات بالحوار.

بينما أكد الرئيس روحاني، بأن الأفعال الأميركية تمثل تهديدا خطيرا للاستقرار في الشرق الأوسط.

وسيجري الرئيس روحاني عددا من اللقاءات منها لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش هذا الاجتماع ومن ثم سيتوجه الى العاصمة الطاجيكية «دوشنبه» للمشاركة في اجتماع «سيكا».

يذكر أنه سيتم في القمة الحالية توقيع عدد من الوثائق الدولية، بما فيها اتفاق حول التعاون في مجال وسائل الإعلام واتفاق حول التعاون في مجال التكنولوجيات المعلوماتية وخريطة الطريق للأعمال المستقبلية لمجموعة الاتصال «منظمة شنغهاي للتعاون-أفغانستان»، ومذكرات التفاهم مع منظمة السياحة العالمية ودائرة تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة والمنظمة الأممية للأغذية والزراعة.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون الهند وكازاخستان وقرغيزستان والصين وباكستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان. وتتمتع كل من أفغانستان وبيلاروس وإيران ومنغوليا بصفة مراقب في المنظمة.

وستعقد القمة المقبلة لمنظمة شنغهاي للتعاون في الـ22 والـ23 من تموز عام 2020 بمدينة تشيليابينسك الروسية.

} ترامب: اتصل برئيس الوزراء الياباني }

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مباشرة بالوقف وراء الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في مياه الخليج أمس الخميس، محذرا من أنه إذا أغلقتت مضيق هرمز فلن يبقي مغلقا لوقت طويل. وقال ترامب في لقاء مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية «إيران هي من فعلتها»، مضيفا «الأدلة التي لدينا عليها بصمات الحرس الثوري الإيراني».

وحذر ترامب إيران من إغلاق مضيق هرمز، وقال «إن حدث ذلك فلن يبقي مغلقا لوقت طويل».

كما ناقش ترامب مع رئيس الوزراء الياباني شينزوا آبي خلال اتصال هاتفي رحلة آبي الأخيرة إلى اليابان، والهجوم الذي استهدف ناقلات النفط أمس الخميس في خليج عمان.

وقال البيت الأبيض في بيان إن «الرئيس دونالد ترامب ناقش في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الياباني رحلة آبي الأخيرة إلى إيران، والهجوم الذي وقع هذا الأسبوع على ناقلات النفط في خليج عمان».

وأضاف البيان أن «ترامب شكر آبي على تسهيل المحادثات مع إيران».

كما أشار إلى أن النقاشات بينهم تطرقت إلى «المفاوضات التجارية بين البلدين، ورحلة ترامب القادة إلى قمة مجموعة العشرين في اليابان».

} إدارة ترامب تحذر من هجمات }

بالمقابل، أعلن مسؤولان من الإدارة الأميركية أنها تتشاور مع حلفائها حول الإجراءات، التي يمكن اتخاذها لحماية الملاحة الدولية في خليج عمان، محذرين من احتمال وقوع هجمات جديدة على ناقلات النفط.

ونقلت وكالة «رويترز» عمن وصفتهما بـ «المسؤولين الكبيرين» في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قولهما في تصريح لبعض وسائل الإعلام، إن الولايات المتحدة تبحث مع حلفائها «خيارات مختلفة» لضمان حرية الملاحة في خليج عمان، على خلفية حادث استهداف ناقلتي النفط في المنطقة فجر اليوم الخميس والذي حملت الحكومة الأميركية، على لسان وزير خارجيتها، مايك بومبيو، السلطات الإيرانية المسؤولية عنه.

وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن الولايات المتحدة تريد ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز ومنع عدم تقويض التجارة الدولية.

واعتبر المسؤولان أن الهجوم لن يكون الأخير من نوعه في المنطقة، وقال أحدهما، ردا على سؤال حول احتمال تكرار مثل هذه الحوادث: «لا نعتقد أن ذلك نهاية».

وتابع المسؤول: «نناقش الآن وسنناقش لاحقا مع شركائنا وحلفائنا المقترحات حول كيفية اتخاذنا خطوات مشتركة لضمان أننا، أولا، نحمي حرية الملاحة ولا نسمح بتقويض التجارة الدولية، وثانيا، أننا نحمي مصالح قواتنا وأصولنا التجارية والتابعة لشركائنا وحلفائنا».

ورجح المسؤول أن استهداف ناقلتي النفط قد يكون الغرض منه إثارة تداعيات سياسية وتقويض زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى طهران، مضيفا: «نعتزم أن نقدر بصورة دقيقة وجودنا في المنطقة والتهديد المتزايد لاتخاذ قرارات لاحقة».

وختم بالقول: «علينا النظر في التهديد بالنسبة إلى كوادرنا وقواتنا، كما نقوم بذلك دائما، وإنما كذلك التهديد بالنسبة إلى هذه النقطة الحيوية الاستراتيجية. وهناك حجم كبير للتجارة التي تمر عبر مضيق هرمز يوميا».

} البنتاغون: لا نسعى للصراع

لكننا سندافع عن قواتنا }

كما قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، إن الولايات المتحدة ستدافع عن قواتها ومصالحها حول العالم مشيرا إلى أن واشنطن «لا تسعى للصراع».

وأضاف: «بينما لا نسعى إلى الصراع، فإن وزارة الدفاع الأميركية ستدافع عن قواتنا ومصالحنا حول العالم. وسنحمي التجارة العالمية». وتابع: «كما قال الوزير بومبيو في وقت سابق، فإن تركيز الحكومة الأميركية هو على الدبلوماسية لدفع اتفاق شامل يعزز السلام والأمن».

وقال المتحدث باسم شركة «فرونتلاين»، بات أدامسون، لـ «سبوتنيك»، إنه من السابق لأوانه تأكيد أن الانفجار الذي وقع في ناقلة النفط التابعة للشركة وتلاه نشوب حريق، نجم عن اعتداء.

} مدمرة أميركية الى مكان الهجوم

وروسيا تنتقد }

الى ذلك أعلن البنتاغون، ، أنه أرسل المدمرة الأميركية «USS MASON» إلى المنطقة التي حصل فيها استهداف ناقلتي النفط، بخليج عمان.

وقالت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية، في بيان، أن المدمرة في طريقها إلى المنطقة «للمساعدة»، مشددة مع ذلك على أن « لا مصلحة للولايات المتحدة في الانخراط في أي نزاع جديد في الشرق الأوسط».

وتعهدت القيادة المركزية في بيانها بأن تدافع القوات الأميركية عن مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك حرية الملاحة، لكنها أكدت أن: «الحرب مع إيران ليست ضمن مصالحنا الاستراتيجية، والمجتمع الدولي أيضا غير مهتم بذلك».

واستنكر مسؤول برلماني روسي قرار الولايات المتحدة بإرسال سفينة حربية إلى خليج عمان.

وقال أندريه كراسوف، النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما)، لـ «سبوتنيك»، تعقيبا على إعلان القيادة المركزية الأميركية عن إرسال إحدى سفن الأسطول الحربي الأميركي إلى خليج عمان، إنه لا يجوز للولايات المتحدة إدخال أي سفينة حربية إلى خليج عمان دون موافقة الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأكد مسؤول مجلس النواب الروسي شجبه لهذا القرار الأميركي، مشيرا إلى عدم جواز أن تتصنع الولايات المتحدة أنها تتحمل مسؤولية الأمن الدولي.

كما شدد المسؤول الروسي على عدم جواز إطلاق الاتهامات جزافا دون تعليل أو تفسير.

} إيران ترسل خبراء إلى إحدى الناقلتين }

وأعلنت إيران، أنها أرسلت خبراء إلى إحدى ناقلات النفط، التي تعرضت لهجوم أمس الاول، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الطاقم العودة الآن إلى السفينة.

ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن رئيس الموانئ في إقليم هرمزجان الساحلي الإيراني، القول «تم احتواء الحريق في كلتا الناقلتين#0236 لقد أرسلنا خبراء لتقييم ما إذا كان الطاقم الذي أنقذته إيران يمكن أن يعود إلى إحدى الناقلتين».

وكانت فرق البحث والإنقاذ الإيرانية قد تمكنت من إنقاذ 44 بحارا من الطاقم وتم نقلهم إلى ميناء جاسك في الخليج.

كما أعلنت الإدارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان جنوب إيران، أن إحدى ناقلتي النفط المنكوبتين كانت متوجهة من السعودية إلى سنغافورة والأخرى من قطر إلى تايوان.

وقال مدير إدارة الموانئ، الله داد عفيفي بور، في تصريح للصحفيين، إن النيران تم إخمادها بصورة كاملة، مؤكدا أن الوضع الآن تحت السيطرة.

وأضاف، أن ناقلتي النفط هاتين اللتين كانتا ترفعان علم جزر المارشال وبنما قد اندلعت النيران فيهما قرب ميناء جاسك الإيراني في الطريق البحري للملاحة الدولية.

وقال عفيفي بور، إن أفراد طاقم ناقلة النفط «فرانت التايير» البالغ عددهم 21 بحارا، والتي كانت ترفع علم جزر المارشال وهي آتية من ميناء الرويس في قطر ومتجهة نحو تايوان، قد تسلمتهم سفينة إنقاذ إيرانية من سفينة كانت تبحر في مياه بحر عمان بالقرب من تلك الناقلة، مضيفا أن أفراد الطاقم تم نقلهم إلى مكان مناسب في ميناء جاسك.

وأوضح المسؤول الإيراني أن أفراد الطاقم الـ 23 لناقلة النفط الأخرى «كوكوكا كوريجس»، التي كانت ترفع علم بنما ومتجهة من السعودية إلى سنغافورة، قد جرى نقلهم في أتم الصحة والسلامة إلى البر، كما تم إهماد النيران، التي اندلعت في هذه الناقلة، بصورة كاملة.

} وترفض الاتهام الأميركي }

وقالت إيران إنها «ترفض وبشكل قاطع» المزاعم الأميركية بأنها تقف وراء الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان.

وكان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، ألقى باللوم على إيران في الهجوم الذي وصفه بالصارخ على ناقلتي نفط الخميس.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة أجرت تقييمها بناءً على معلومات استخبارية عن نوع الأسلحة المستخدمة.

وتشدد إيران على أن هذه المزاعم «لا أساس لها من الصحة»، وكان مسؤول إيراني رفيع قال لبي بي سي إنه «لاصلة لإيران بهذه التفجيرات».

وبدوره رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالقول إن المزاعم الأميركية بشأن مسؤولية إيران عن الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان تأتي في سياق «ديبلوماسية التخريب» التي يتبناها ما سماه بفريق «بي» الذي يضم مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون.

وقال ظريف في تغريدة على تويتر «أن تقفز الولايات المتحدة على الفور لتقدم مزاعم ضد إيران دون أدنى دليل حقيقي أو عرضي، يكشف تماما أن الفريق (بي) ينتقل للخطة البديلة: ديبلوماسية التخريب».

وقال وو آي-فانغ، المتحدث باسم هيئة منصات النفط في تايوان، التي تستأجر (فرانت ألتير)، إنها كانت تحمل 75000 طن من النفط، وإنه «يشتبه في أن طوربيدا ضربها»، وإن لم يؤكد هذا. وقالت تقارير أخرى غير مؤكدة إن لغما أصاب الناقلة.

وقالت شركة فرانت لاين، مالكة السفينة، إن النيران اشتعلت في الناقلة، التي ترفع علم جزر مارشال، ولكنها نفت ما قالته وسائل إعلام إيرانية، عن غرقها.

وقالت شركة بي إس إم لإدارة السفن، التي تشغل الناقلة الثانية، كوكوكا كاريدجيس، التي ترفع علم بنما، وتملكها اليابان، إن طاقمها اضطر إلى تركها، وإن سفينة أخرى، كانت تمر في المكان، أنقذتهم

وكانت الناقلة تحمل مادة الميثانول، ولم تكن عرضة للغرق، بحسب ما قاله المتحدث.

وتوجد حاليا على بعد 80 ميلا من إمارة الفجيرة، ولا تبعد عن إيران بأكثر من 16 ميلا. ولم تتضرر شحنتها.

} إيران وأمن مضيق هرمز }

الى ذلك، قالت إيران ايضاً إنها مسؤولة عن أمن مضيق هرمز وإن اتهامها بشن هجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان مثير للقلق.

ونقلت الإذاعة الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قوله «نحن المسؤولون عن الحفاظ على أمن المضيق وقمنا بإنقاذ طاقم الناقلتين في أقصر وقت ممكن».

وأضاف «من الواضح أن اتهام إيران بالمسؤولية عن هذا الحادث المريب والمؤسف هو أبسط وأنسب وسيلة (لوزير الخارجية الأميركي مايك) بومبيو وغيره من المسؤولين الأميركيين. هذه الاتهامات تثير القلق».

ويمر نحو خمس النفط العالمي عبر مضيق هرمز أي ما يعادل نحو 17.2 مليون برميل يوميا.

ونشر بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي في وقت متأخر تسجيلا مصورا قال الجيش الأميركي إنه يظهر قاربا للحرس الثوري الإيراني يقترب من الناقلة كوكوكا كاريدجس ويزيل لغما لم ينفجر من جانب الناقلة.

كما نشرت القيادة المركزية صورا تظهر ما يبدو أنه لغم ملتصق بمغناطيس على جانب السفينة قبل إزالته.

وحذرت إيران مرارا من أنها قد تغلق مضيق هرمز إذا لم تتمكن من بيع نفطها بسبب العقوبات الأميركية.

وزادت التوترات أكثر منذ أن أعاد ترامب فرض عقوبات على إيران وتحرك في بداية شهر أيار الماضي لإجبار عملاء النفط الإيرانيين على خفض وارداتهم إلى الصفر أو مواجهة عقوبات مالية من الولايات المتحدة.

وانخفضت صادرات النفط الإيرانية إلى نحو 400 ألف برميل يوميا في أيار من 2.5 مليون برميل يوميا في نيسان العام الماضي.

كما أعلن السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد، أن السفارة رفعت تقريرا إلى المنظمة الدولية للملاحة البحرية شرحت فيه تفاصيل قيام فرق الإغاثة الإيرانية بعملية الإنقاذ في خليج عمان.

وأضاف نجاد، أن فرق الإمداد والإنقاذ الجوي والبحري التابعة للجيش الإيراني شاركت في عمليات إغاثة طاقم الناقلتين النفطيتين، اللتين تعرضتا لانفجار أمس الاول في خليج عمان.

من جهتها أوضحت إدارة العلاقات العامة بالجيش الإيراني في بيان، أن المنطقة الأولى للجيش وبعد تلقيها تقارير وإحداثيات موقع الحادث، قامت بإيفاد فرق للإغاثة البحرية والجوية، وذلك بعد أن قام مركز الرصد والإنقاذ بمحافظة هرمزكان (جنوب إيران) بإبلاغ القوة البحرية للجيش الإيراني بوقوع الحادث.

وأشار البيان إلى أنه نظرا لبعد المسافة بين السواحل الإيرانية والناقلتين، فإن سفينة غير إيرانية كانت قريبة من الحادث وصلت قبل فرق الإنقاذ التابعة للجيش، وأجلت بحارة الناقلة الأولى وسلمتهم لسفن الإغاثة.