نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالاً علّقت فيه على الهجمات التي طالت ناقلتي نفط في خليج عمان الخميس، وتساءلت إن كان هذا الحادث سيؤدّي إلى صراع شامل مع إيران.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي كان في طهران، ويحاول التوسط وإجراء تفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران عندما أُعلن خبر استهداف ناقلة نفط نروجية وأخرى يابانية.

وتساءلت الصحيفة إن كانت إيران تقف وراء الحادث، لا سيما وأنّه مشابه لهجمات أخرى وقعت في أيار الماضي، إلا أنّ إيران تنفي الإتهامات الموجهة لها في هذا الصدد، لا سيما من الإدارة الأميركية. وأضافت الصحيفة: أنّ البحرية الأميركية كانت قد حذّرت منذ شهر من أنّ إيران أو المتعاملين معها، قد يقومون باستهداف سفن تجارية، بما في ذلك ناقلات النفط أو سفن عسكرية أميركية في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب أو الخليج.

وتطرّقت الصحيفة إلى أهمية مضيف هرمز الذي تحده إيران وسلطنة عمان، مشيرةً إلى أنّه من أهم الطرق البحرية لإمدادات النفط، إذ تمرّ فيه ثلث ناقلات النفط في العالم، وفي عام 2016 وحده، تم شحن 18.5 مليون برميل من النفط يوميًا عبره.

وعن التهديد الإيراني المحتمل للمضيق، أوضحت الصحيفة أنّ إيران قد تحاول قطع الطريق البحرية عبر نشر سفنها البحرية أو زرع ألغام، لكن في المقابل فالولايات المتحدة الأميركية موجودة في المنطقة، ويوجد مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين.

ما تأثير إغلاق إيران لمضيق هرمز؟

يعتقد خبراء أنّه إذا أقفلت الطريق البحرية، ستنخفض إمدادات النفط العالمية التي تُشحن عبر هذه الطريق بنسبة 30% وبشكل مفاجئ، وقد يتم تحويل بعض وجهات الشحنات والإستعانة بالأنابيب أيضًا، وبحال حصل هذا السيناريو، سترتفع أسعار النفط على الفور.

متى هدّدت إيران بإغلاق المضيق؟

وفقًا لـ"واشنطن بوست"، هدّدت إيران بهذا الأمر في الأعوام 2011، 2012، 2016 و2018.

وختمت الصحيفة المقال بالإشارة الى أنّ التصعيد زادَ مع تعزيز الولايات المتحدة لوجودها البحري والعسكري في المنطقة.

المصدر: واشنطن بوست - ترجمة 24