ذكر الجيش الإسرائيلي أنه أغلق منطقة الصيد البحري في قطاع غزة حتى إشعار آخر بعد إطلاق بالونات حارقة من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ليحرم بذلك الصيادين الفلسطنيين من الخروج إلى البحر . وقلصت إسرائيل من منطقة الصيد المسموح بها في غزة من 15 إلى ستة أميال بحرية بعد إطلاق هذه البالونات التي تسببت في إحراق آلاف الهكتارات في إسرائيل.

أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المنطقة البحرية في قطاع غزة ما يحول دون خروج الصيادين إلى البحر، وذلك بداعي إطلاق مزيد من البالونات الحارقة من القطاع في اتجاه إسرائيل.

وكانت إسرائيل قلصت حتى ستة أميال بحرية منطقة الصيد المسموح بها في غزة، وذلك للمرة الثانية في أسبوع ردا على إطلاق بالونات حارقة.

وقالت الهيئة الإسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع والمكلفة العمليات المدنية في الأراضي الفلسطينية في بيان «مع استمرار إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية، اتخذ قرار بإغلاق المنطقة البحرية في غزة حتى إشعار آخر».

وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ أكثر من عشرة أعوام.

ولسنوات، كان هذا المدى 15 ميلاً بحرياً. ويبقى ذلك أدنى من 20 ميلاً بحرياً ينص عليها اتفاق أوسلو عام 1993 بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

ومنذ أكثر من عام، يحتج الفلسطينيون في غزة ضد الحصار ويطالبون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.

وبالإضافة إلى هذه التظاهرات، يطـــلق الفلسطينيون بالونات حارقة أو طائرات ورقية مزودة بمواد حارقة، تسببت باحتراق آلاف الهكتارات في إسرائيل. وتعهدت تل أبيب الرد بانتظام على ذلك.

وكانت إسرائيل قلصت الثلاثاء حتى ستة أميال بحرية منطقة الصيد المسموح بها في غزة، وذلك للمرة الثانية في أسبوع ردا على إطلاق بالونات حارقة.