قال المحلل السياسي، سليم علي، إن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب هي "إحياء القديم والوصول إلى مرحلة تجميد الوضع في إدلب، والعودة إلى المفاوضات من أجل تحقيق وتقدم في تنفيذ اتفاق سوتشي.

وأشار علي في اتصال هاتفي مع برنامج "عالم سبوتنيك"، من روسيا، اليوم الخميس، إلى أن "الأمر الحالي عبارة عن تجميد للأوضاع، لأن تركيا غير قادرة على تنفيذ اتفاق سوتشي، وبطلب من القيادة التركية للقيادة الروسية تم منح فرصة أخرى لتركيا للضغط على المجموعات المسلحة من أجل تنفيذ الاتفاق".

ولفت إلى أن الاتفاق الجديد يجعل العملية العسكرية في إدلب من الماضي، موضحا أن "هناك توازنات دولية وضغط تتعرض له روسيا وسوريا من قبل الولايات المتحدة، التي لا ترغب في حل الأزمة السورية والوصول إلى عملية سياسية لا دور لها فيها".

وأضاف المحلل السياسي، سليم علي، قائلا: هناك مجموعة من الأوراق التي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية استخدامها من أجل أن يبقى لها تأثير في الأزمة السورية أو تحصل على شيء من الغنائم.

وأكد أنه لا بد من "إيقاف القتال والبدء في عملية سياسية، من أجل إنهاء المظاهر المسلحة في جزء مهم من سوريا".

وقال سليم علي: إن القوات الأمريكية لم تقم بأي عملية عسكرية ضد القوات السورية ولا تستطيع "لوجود القوات الروسية جنبا إلى جنب مع القوات السورية، والولايات المتحدة لا ترغب بإلحاق أي ضرر بالقوات الروسية بما يتبع ذلك من خسائر لديها".

المصدر - سبوتنيك