رئيس الوزراء الياباني يبدأ مفاوضات الوساطة

أعلنت إيران، أنها ستعيد النظر في التزامات الاتفاق النووي، وكذلك مراجعة الإنجازات التي حققها.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن بلاده تراجع الإنجازات التي قدمها لها الاتفاق النووي مع الدول الأوروبية، وتعيد النظر في التزاماتها بالاتفاق، مشددا أنه على الأوروبيين الالتزام بتعهداتهم بموجب هذا الاتفاق.

وقال موسوي، في بيان امس، ردا على تصريحات لوزير خارجية ألمانيا، «نوافق وزير الخارجية الألماني الرأي حول أهمية الاتفاق النووي في العالم، لكن لا نحبذ طلبه بأن نقوم بالالتزام بالتعهدات من طرف واحد من قبل إيران وفي اتفاق يشترك فيه عدة اطراف».

وأضاف موسوي «عندما يكون اتفاق من عدة أطراف فيجب على جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها فيه، وإذا كان احد الأطراف لا يستطيع الالتزام بتعهداته فعليه أن يدرك ذلك، لأننا سنراجع أيضا الإنجازات التي قدمها لنا هذا الاتفاق ونعيد النظر بالتزاماتنا التي قدمناها فيه».

} رئيس الوزراء الياباني في إيران }

ورحب الرئيس الايراني حسن روحاني بعزم اليابان على التوثيق مع ايران خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس الوزراء الياباني آبي الذي وصل الى طهران عصر امس في مجال الوساطة بين طهران وواشنطن.

واعتبر روحاني العلاقات الثنائية بين البلدين عريقة وتاريخية وقال: رئيس الوزراء آبي متفائل بالمستقبل ويرى تطورات ايجابية في المنطقة. وأضاف الرئيس روحاني: اكدت لآبي اننا لسنا ساعين للحرب لكننا سنرد بصرامة على اي حرب تشن ضدنا.

وقال ان اليابان تتطلع لشراء النفط من ايران وحلحلة القضايا المالية العالقة بين الطرفين مضيفا انه تحدثنا حول العلاقات الثنائية والاستثمارات اليابانية في جنوب ايران لا سيما في جابهار. وتابع روحاني: طلبت من رئيس الوزراء آبي ان يكون هناك تعاون في مجال الطاقة النووية السلمية بين البلدين. وتابع: اكدت لرئيس الوزراء آبي اننا نتطلع لمواصلة الاتفاق النووي وخطواتنا ستكون في اطاره لافتا إلى أن رئيس الوزراء آبي اكد دعمه لخطة العمل المشترك واعتبرها نافعة للمنطقة والعالم.

وقال: اليابان بلد مهم وطالما عمل من اجل استتباب الامن بالمنطقة وناقشنا عدة قضايا منها ايقاف الحرب في اليمن.

وأضاف روحاني: جذور التوترات تعود للحرب الاقتصادية التي تشنها اميركا على ايران وسنرى تطورا ملحوظا في المنطقة اذا توقفت.

من جانبه قال رئيس الوزراء الياباني: تحدثنا مع الرئيس روحاني حول امكانية خفض التوتر بالمنطقة وتبادلنا وجهات النظر بشكل صريح. وتابع: نقيم تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونتمنى ان يستمر هذا التعاون. وأضاف: ايران كانت وستبقى بلدا عريقا ومهما في المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء الياباني على أننا سنبذل قصارى جهدنا للحد من التوتر في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء الياباني: هناك الكثير من التوتر بالشرق الاوسط وهناك احتمال لوجود الحرب لكن يجب الحد من التوتر. وتابع: إن بلاده تهدف إلى لعب دور في تخفيف التوتر المحيط بإيران.

وأكد أن اليابان ستبذل كل جهد لاحلال السلام بالمنطقة.