زار امس الوزير والنائب السابق غازي العريضي العلامة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان والسيد علي فضل الله.

وقال العريضي بعد لقائه قبلان: «تمّ التركيز على ضرورة التقليل من التـوتـرات السياسية، وتجاوز العقبات والمطبات بمسؤولية وطنية عالية، بعيدا عن الاحتقانات الطائفية والمذهبية، ولاسيما في ظل ظروف دولية وإقليمية، تنذر بالعديد من المخاطر، إذا ما استمر التعامل السياسي مع ما نواجهه من تحديات وصعوبات بذهنية النكد والتحدي، والتصارع على المصالح والمكاسب».

وبعد لقائه فضل الله اثنى العريضي على الدور الذي تقوم به مؤسسات المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله على المستويات الرعائية والتربوية والصحية وغيرها، ورأى ان «كل ما يجري من حولنا في المنطقة انما هو بسبب فلسطين، وان الهدف منه هو إنهاء القضية الفلسطينية»، مشددا على «وحدة الصف التي تجعل البلد قويا، وتمكن اللبنانيين من مواجهة المخاطر الكثيرة المحدقة بهم».

ودعا فضل الله الى «العمل للخروج من دوامة التخويف والتخويف المضاد»، مشيرا الى «أن هذه الهواجس التي اصطنعت بين اللبنانيين كانت ولا تزال السبب الرئىسي في عدم نهوض البلد وقيام الدولة القوية العادلة».