جاء فوز المنتخب الألماني على نظيره الإستوني 8 - صفر مساء الثلاثاء في ثالث مباريات الفريقين في المجموعة الثالثة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، ليتقدم المانشافت خطوة جديدة على طريق التأهل وكذلك على طريق التطور وتصحيح المسار، وذلك بعد عام من صدمة الإخفاق والخروج المبكر من كأس العالم 2018 في روسيا.

وشكل الفوز بثمانية أهداف نظيفة أمس بمدينة ماينتس، شاهدا جديدا على استعادة المنتخب الألماني بريقه عبر مجموعة من اللاعبين الشبان، كما أظهر أن يواكيم لوف ربما كان قد تأخر في الاستغناء عن بعض الحراس القدامى للمنتخب، المتوج بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل.

ولم يكن لوف حاضرا في المباراة التي شهدت الانتصار الثالث للمنتخب الألماني خلال ثلاث مباريات في المجموعة، حيث يقضي فترة راحة بناء على نصيحة الأطباء بعد وعكة صحية أبقته في المستشفى لبعض الوقت.

وقال المدرب المساعد ماركوس سورغ الذي أناب عن لوف في قيادة المنتخب الألماني في المباراة أمام استونيا، وكذلك في المباراة السابقة أمام بيلاروسيا يوم السبت الماضي «سارت الأمور بأفضل شكل ممكن».

وأضاف «حماس الفريق كان مفتاح الفوز، وهو ما تحدثنا عنه قبل المباراة.. نحن نرغب في إسعاد الجماهير وأعتقد أننا نجحنا في ذلك في هذه المباراة».

وتابع «يمكن تقديم مثل هذا الأداء، فقط في حالة العمل الجماعي لكل الفريق. اللاعبون يستحقون الكثير من التقدير على عشرة أيام من العمل الجاد، بعد موسم طويل وكذلك في ظل الراحة القصيرة بين المباراتين».

وكان المنتخب الألماني قد استهل مشواره في تصفيات يورو 2020 بالفوز على نظيره الهولندي 3 - 2 في أمستردام في اذار الماضي، ثم تغلب على منتخب بيلاروسيا 2 - صفر في بوريسوف يوم السبت الماضي.

ويحتل المنتخب الألماني المركز الثاني في المجموعة بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب أيرلندا الشمالية الذي واصل حصد العلامة الكاملة وتغلب على بيلاروسيا 1 - صفر، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في أربع مباريات.

ويلتقي المنتخب الألماني في مباراتيه المقبلتين بالتصفيات، منتخبي هولندا وأيرلندا الشمالية في السادس والتاسع من أيلول المقبل، على التوالي.

وأنهى المنتخب الألماني الشوط الأول من المباراة مع استونيا متقدما بخمسة أهداف ثم أضاف ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني ليحقق أكبر انتصار له منذ تغلب على منتخب سان مارينو بالنتيجة نفسها في تشرين الثاني 2016.

وسجل كل من ماركو رويس وسيرج غنابري ثنائية كما سجل كل من ليون غوريتسكا وإيلكاي غوندوغان هدفا من ضربة جزاء، وكان الهدفان الأخران من نصيب تيمو فيرنر وليروي ساني.

وتألق غوندوغان لاعب خط وسط مانشستر سيتي الإنكليزي، قبل أن يجرى تبديله في الدقيقة 53، وقد لعب دورا مهما في تسجيل الهدفين الأول والثاني، وقد حاز وزميله رويس على إشادة من سورغ.