وجدت 3 دراسات قدمت في مؤتمر الجمعية الأميركية لعلم الأورام هذا الأسبوع، أن تناول مكملات فيتامين (د) يمكن أن تقلل من خطر الوفاة بسبب السرطان.

ويعتقد العلماء أن فيتامين (د) ينتج إنزيما "يزيل سموم" الأحماض الطبيعية في الجسم، ويمنع تلف الأعضاء الداخلية، مما يقلل بدوره من خطر الإصابة بالسرطان.

ويوجد فيتامين (د) في عدد قليل من الأطعمة، لكن الشمس تعد مصدرا رئيسيا له.

ولأن البعض يتحسس من بعض الأطعمة الغنية بفيتامين (د)، كما أن التعرض للشمس لساعات طويلة قد يسبب سرطان الجلد، يقول الأطباء إن أفضل طريقة لضمان حصولك على ما يكفي منه، هي تناول مكملات يومية. 

أما البوتاسيوم، الذي يخفض ضغط الدم، فيمكن الحصول عليه من خلال الملح والفاكهة والخضراوات، مثل البطاطا والبطاطا الحلوة والبروكلي والموز والبطيخ.

وتشير الدراسات إلى أن انخفاض تناول البوتاسيوم يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، يعرض الإنسان إلى خطر السكتة الدماغية.

وفي مراجعة حديثة لـ50 دراسة تتعلق بفيتامين (سي) ووظائف المخ، وجد باحثون أستراليون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من فيتامين (سي) لديهم مخاطر أقل بشأن الإصابة بألزهايمر والخرف.

ويعتقد الخبراء أن هذه المغذيات المضادة للأكسدة، تلعب دورا هاما في منع الأضرار اليومية لخلايا الدماغ، مما يؤدي إلى إبطاء فقدان الذاكرة المرتبطة بالعمر.

ويجب أن يحصل الإنسان على 75 ملجم من فيتامين (سي) يوميا. وتعد الفاكهة والخضراوات من المصادر الهامة له.

أما المغنيسيوم فهو معدن ضروري للجسم لما له من آثار مهدئة للجهاز العصبي. وقد وجدت العديد من الدراسات أن زيادة تناول المغنيسيوم يمكن أن يساعد في علاج الأرق وتحسين نوعية النوم.

ولأن الجسم يفضل امتصاص المغنيسيوم عن طريق الجلد، يقول الأطباء إن أفضل طريقة للحصول عليه تكون عن طريق الاستحمام بمياه غنية بالمغنيسيوم أو زيت الجسم.

ومن الفيتامينات الهامة للإنسان، فيتامين (كيه 2) الذي يمنع تكسر العظام. ويقدر بعض الخبراء أن نقص فيتامين (كي 2) يؤثر على أكثر من 90 من سكان العالم.

وربطت دراسة حديثة بين المستويات المنخفضة لفيتامين (كيه 2) وخطر الكسور المتزايدة لدى الأطفال، كما وجدت أبحاث أن زيادة مستوياته يمكن أن تساعد في الوقاية من ترقق العظام وهشاشتها لدى الكبار.

وللحصول على فيتامين (كيه 2) ستحتاج إلى شرب 5 لترات من الحليب يوميا، ولأن هذا أمر صعب، يوصي الأطباء بتناول المكملات الغذائية.

أما فيتامين (ب)، الذي يساعد الجسم على خفض الإجهاد والإرهاق، فيوجد منه 12 نوعا. ويضمن تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان حصولك على إمدادات جيدة من جميع أنواع فيتامينات (ب).

ومن الضروري لجسم الإنسان الحصول على الحديد، الذي يلعب دورا مهما في عملية التمثيل الغذائي وبناء العضلات وحرق الدهون، فضلا عن مساعدته في حمل الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم.

ويمكن الحصول على الحديد من الخضراوات المورقة واللحوم الخالية من الدهون والمكسرات والبذور وحبوب الإفطار.

ويمنع الشاي والقهوة امتصاص الحديد، لذلك تجنب شربهما مع وجبات الطعام.

وأخيرا، فيتامين (أ) الذي يعد الأهم المتعلق بصحة العين بشكل عام، إذ يلعب دورا حاسما في الرؤية من خلال الحفاظ على القرنية والسماح لك بالرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

وتشير الدراسات إلى أن الحصول على ما يكفي من فيتامين (أ) يمكن أن يساعد في مكافحة إعتام عدسة العين، وهو السبب الأكثر شيوعًا للعمى المرتبط بالتقدم في العمر.

ومن الأطعمة الغنية بفيتامين (أ)، كبد الحيوانات والحليب واللبن والجزر والفلفل والسبانخ.