أفاد متحدث باسم المفوضية الأوروبية بأن انتخاب رئيس وزراء جديد لبريطانيا لن يغير اتفاق خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي "بريكست" الذي جرى التوصل إليه مع رئيسة الوزراء المستقيلة تيريزا ماي.

وبحسب "رويترز"، ردا على سؤال بشأن تعهد بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظا لخلافة ماي، بحجب المليارات التي يتعين على لندن دفعها للاتحاد، ذكر مارجاريتيس سخيناس "سنمتنع عن اتخاذ أي موقف قد يتعارض مع السباق لقيادة حزب المحافظين.. الجميع يعلم المطروح على الطاولة، وكل الدول الأعضاء وافقت على ما هو مطروح، ولن يغير انتخاب رئيس الوزراء الجديد معالم الاتفاق". وأوضح ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني والمرشح لزعامة حزب المحافظين وتولي رئاسة الوزراء أمس، أنه إذا كان يتعين عليه الاختيار بين الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق أو البقاء فيه فسيختار خروجا دون اتفاق.

في غضون ذلك، قال مايكل روث وزير الشؤون الأوروبية الألماني إنه لن يكون هناك استعداد لدى الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء به للتفاوض مجددا على اتفاق الخروج مع رئيس وزراء بريطانيا الجديد.

وأضاف أن على من يتنافس على خلافة ماي، سواء في زعامة حزب المحافظين أو في منصب رئيس الوزراء، أن يعي ذلك جيدا قبل إطلاق تعهدات انتخابية. ويؤكد مرشحون لخلافة ماي التي استقالت الجمعة من رئاستها حزب المحافظين، أنهم يريدون إعادة فتح المفاوضات مع الأوروبيين.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي منذ أشهر أن لا داعي لإعادة مناقشة اتفاق بريكست الذي رفضه النواب البريطانيون ثلاث مرات.

وهدد جونسون بعدم تسديد فاتورة بريكست كامل المستحقات، كما نص اتفاق بريكست في حال رفض الاتحاد الأوروبي شروطا أفضل لبلاده للخروج من الاتحاد.

والاتفاق لم يذكر أرقاما لكنه يعتمد أسلوبا ومبادئ لتحديد المبالغ المتوجبة على لندن، وتقدر الحكومة البريطانية قيمة المبلغ بما بين 40 و45 مليار يورو.

«الاقتصادية»