جذبت المعلومات المتعلقة بإعادة تجهيز نظام صواريخ أوتيوس في شبه جزيرة القرم بصواريخ جديدة بعيدة المدى وقادرة على المناورة انتباه العسكريين الأجانب.

ووصف المحلل الأمريكي في "The National Interest" مايكل بيك التقسيم الساحلي بأنه "القاتل الحقيقي للأسطول الأمريكي".

يلاحظ الكاتب أن نظام الصواريخ الساحلية الذي تم إنشاؤه أثناء اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية تم تحديثه بشكل خطير بعد عودة شبه جزيرة القرم إلى روسيا، وأصبح رادعًا حديثًا ضد غزو شبه جزيرة القرم من جهة البحر الأسود.

يذكر أنه تم إنشاء "أوبيكت- 100" في عام 1957 في منطقة "ميسا أيا" بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وتم تسليمه إلى أوكرانيا وتعطل بالكامل في عام 2014، وتم ترميم النظام وأطلق قاذفات صواريخ مضادة للسفن.

وقال المدير العام لشركة "إن بي أو ماشينوسترايني"، ألكسندر ليونوف إن عمليات الإطلاق الناجحة بعد أعمال الإصلاح أظهرت جهوزية النظام لحماية قطاعه من ساحل القرم. الطرادات والفرقاطات والسفن البرمائية وقوارب الصواريخ — صاروخ واحد يكفي لتعطيل أي سفينة".

تجدر الإشارة إلى أنه بسبب مدى إطلاق النار البعيد، يمكن للصواريخ التي تطلق من نظام "أوتيوس" أن تغطي ساحل شبه الجزيرة لمسافة 300 كيلومتر. بالإضافة إلى "أوتيوس"، تحمي منظومات "باستيون" و"بال" القرم من الغزو من جهة البحر.

المصدر: سبوتنيك