قال الصحافي بيتروف لاشنكر في مقال له في وكالة نوفوستي وجاء في نهاية المقال انه يعبر عن رأي صاحب المقال وليس عن وكالة نوفوستي قوله ان الرئيس الروسي بوتين ابلغ الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد انه في حال اندلاع حرب أميركية إيرانية لا يجب على سوريا ان تدخل هذه الحرب وان الرئيس الروسي بوتين قال حرفيا ً للرئيس السوري الأسد لا تطلق أي صاروخ من الأراضي السورية باتجاه أي هدف.

أضاف الصحافي الروسي بيتروف ان قيادة الجيش الروسي أبلغت الرئيس بوتين خريطة انتشار الجيش الروسي في سوريا وهي خريطة تضم قاعدة جوية ضخمة على الساحل السوري في حميميم قرب اللاذقية وفيها حوالي 63 طائرة حربية حديثة ومتطورة كما في القاعدة 24 طائرة هليكوبتر حربية إضافة الى طائرة كبرى هي خزان وقود أحيان تكون في قاعدة حميميم وأحيانا في قاعدة عسكرية في شبه جزيرة القرم.

كما هنالك قاعدة بحرية روسية في طرطوس ولم يكشف الصحافي بيتروف عدد المدمرات والبوارج والغواصات الروسية لكنه قال ان سلاح البحرية الروسية حولها الى قاعدة حديثة جداً ومتطورة وان هنالك منظومات صواريخ اس-400 الحديثة الروسية حول القاعدتين الجوية والبحرية.

إضافة الى قوات برية روسية تنتشر بين حمص ودمشق ومعها منظومات دفاع جوية متطورة هي من طراز اس-400 التي فيها نوعية الكترونية للرادار واطلاق الصواريخ لا تعطيها روسيا لبقية الدول عندما تبيع منظومة الدفاع اس-400 الروسية وانه يوجد 18 الف جندي روسي على الأراضي السورية مع دبابات لهم ومدفعية وهم قوات نخبة من الجيش الروسي.

ولذلك قال الصحافي بيتروف ان القيادة العسكرية الروسية أبلغت الرئيس بوتين الذي ابلغ بدوره القيادة السورية بعدم اطلاق أي صاروخ من الأراضي السورية نحو أي هدف اذا اشتعلت الحرب بين ايران والجيش الأميركي لأنه اذا ضربت سوريا صاروخ فإن الطائرات الأميركية ستقصف الأراضي السورية إضافة الى الطائرات الإسرائيلية اذا كان توجيه الصاروخ نحو إسرائيل او نحو القوات الأميركية الموجودة في سوريا في منطقة قاعدة التنف وان ذلك يستتبع قيام القوات الأميركية بقصف مواقع في سوريا وهذا يحرج روسيا فإما ان تستعمل منظومات الدفاع اس-400 وتقصف الطائرات الأميركية وتسقطها وعندها تتوسع الحرب بين الطيران الأميركي والجيش الروسي مع سلاحه الدفاعي المتطور بمنظومة الدفاع اس-400.

واستنتج الصحافي بيتروف الروسي في وكالة نوفوستي ان موسكو اتفقت مع واشنطن على تحييد الساحة السورية من أي حرب لأن الساحة السورية فيها جيش روسي متكامل ولا يمكن ان يسكت عن غارات أميركية على سوريا وفي المقابل تعهدت روسيا بعدم اشتراك سوريا بأي حرب تقع بين الجيش الأميركي والجيش الإيراني.

روسيا اليوم تقول:

ذكرت محطة روسيا اليوم عن مصدر عسكري مؤكد وموثوق ان الجيش السوري استطاع إعادة السيطرة على منطقة تل ملح الاستراتيجية في ريف حماه ويتقدم في عدة محاور ويطرد جبهة النصرة ويقتل العديد من عناصرها مستعملا الطيران والقوات البرية المدعومة بالدبابات والمدفعية وراجمات الصواريخ.

وأضافت روسيا اليوم ان الجيش السوري باستعادته منطقة تل ملح ومحاور عديدة حولها يكون قد قام بتطويق محافظة ادلب لناحية محافظة ادلب وطرد جبهة النصرة الإرهابية من هذه المنطقة وحقق انتصار نوعي بالسيطرة على منطقة تل ملح ومحاورها وضرب اكثر من 1500 عنصر إرهابي من جبهة النصرة وهيئة الشام الإسلامية وطوق محافظة ادلب اكثر واكثر.