دفع الجيش التركي بـ 50 مدرعة الى حدود ادلب لمنع تدفق النازحين السوريين الى تركيا ومن جهة أخرى لإعطاء معنويات لجبهة النصرة الإرهابية كي لا تهرب من ادلب تحت وقع قصف الطائرات والمدفعية وراجمات الصواريخ.

وكانت المدفعية السورية وراجمات الصواريخ قد دكت مواقع جبهة النصرة في ادلب عبر قصف دام 8 ساعات متواصلة اول من أمس مع قصف جوي عنيف من طائرات ميغ 29 سلاح الجو السوري مما ضعضع وجود جبهة النصرة الإرهابية في ادلب وتم تدمير اكثر من 20 مركزا لها تدميرا كاملاً

ويستعد الجيش العربي السوري لاقتحام ادلب بعدما حشد 50 الف جندي و300 دبابة و500 مدفع وراجمات صواريخ بالإضافة الى طائرات ميغ 29 لكن روسيا والرئيس الروسي بوتين تدخل شخصيا مع الرئيس الأسد لعدم اقتحام ادلب لأن تركيا والأردن والسعودية وفرنسا وألمانيا طالبوا بالحل السياسي في سوريا ووضع دستور جديد يضعف صلاحيات الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ويؤدي الى وزارة ثلثيها لشخصيات غير موالية للرئيس الأسد والثلث موالي للرئيس الأسد لكن القيادة السورية رفضت ذلك واصر مجلس الشعب السوري والحكومة السورية ان يبقى رئيس الجمهورية بكامل صلاحيات وكذلك قيادة الجيش العربي السوري التي قدمت ولائها الكامل للرئيس الأسد فهل سيبقى الرئيس الأسد الاتفاق مع روسيا لاقتحام ادلب ام يقتحم ادلب ويعيدها محافظة ادلب الى السيادة السورية بعد ان يقوم بزيارة الى روسيا ويجتمع بالرئيس الروسي بوتين ويقنعه بان سوريا لا تستطيع القبول بسيطرة جبهة النصرة على ادلب والدعم التركي للإرهاب في ادلب وان 3 ملايين سوري يعيشون في ادلب تحت رحمة 21 الف إرهابي من جبهة النصرة وان الجيش السوري قادر خلال 10 ساعات على اقتحام ادلب وضرب جبهة النصرة وانهاء وجودها في سوريا

ويبقى السؤال هل ادلب سورية ام تبقى تحت احتلال تركي غير مباشر من خلال جبهة النصرة مع العلم ان معلومات تقول ان الجولاني يدير جبهة النصرة لكن هو موجود في تركيا.