عددت الولايات المتحدة أسوأ برامج التسليح الوطنية التي استغرق تطويرها وقتا طويلا وأنفق عليها مالا كثيرا.

وقد اعتمد الخبراء العسكريون تقارير وزارة الدفاع الأمريكية الأخيرة لتقييم البرامج، وفقا لبيزنس إنسايدر.

وتفتتح القائمة مقاتلة الجيل الخامس F-35 Lightning II. وأشارت المقالة إلى أن برنامج وتكلفة "إف-35" خرجا عن السيطرة، وفقا لم كتبه الرئيس دونالد ترامب في 12 ديسمبر 2016. أبلغ الفريق في سلاح الجو الأمريكي، كريس بوغدان ترامب عن برنامج "إف-35" بعد أسبوع. ووافق معه على أنه يوجد مشاكل بالفعل- تقنية وإنتاجية وتأخير في التسليم وتكالف باهظة. وقد وصفت بلومبرغ برنامج إنتاج "إف-35" من الأغلى في العالم، وكلف 1.1196 تريليون دولار.

في المرتبة الثانية، مدمرة زوموالت. وقد أنفقوا على تطوير هذه السفن الحربية عشرات المليارات من الدولار. ولكن لا يوجد حتى في زوموالت أسلحة عاملة ومهمة واضحة. مدفعيتان Advanced Gun System عيار 155 ملم غالية الثمن. قذيفة واحد بعيدة المدى تكلف حوالي مليون دولار. وقد تم إيقاف شراء القذائف منذ عامين، وبقيت زوموالت من دون أي ذخيرة.

وفي المرتبة التالية برنامج إنتاج السفن الحربية الساحلية — Littoral combat ship (LCS). وقد استثمر في هذا المشروع حوالي 30 مليار دولار. وطور LCS من أجل مواجهة الغواصات والسفن والألغام. ولكن كما اتضح من تقرير وزارة الدفاع الأمريكية، إن هذه السفن العسكرية ليست مسلحة بما فيه الكفاية من أجل تنفيذ المهام المطلوبة. وفي الغالب لن تصمد في حال حدوث نزاع خطير.

في المركز الرابع، حاملة الطائرات جيرالد فورد. كلفت 13 مليار دولار. كان من المتوقع أن يستلم الأسطول السفينة في هذا الصيف، ولكن تم تأجل التسليم حتى أكتوبر. والمشاكل متعلقة بالأسلحة ومنصة التحريك و"متطلبات أساسية".

ويغلق القائمة المدفع الكهرومغناطيسي ريلغان. مشكلة مدافع السكك الحديدية هي أن السلطات بدأت في إنفاق الوقت والمال على البحث والتطوير، دون أن تفكر ما إذا كان السلاح ملائما عسكرية. وأنفق على المشروع 500 مليون دولار. ولكن السلاح لديه معدل محدود لسرعة إطلاق النار بسبب الاحتياجات الكبيرة للطاقة. وفقا للخبراء كان من الأفضل إنفاق الأموال على الصواريخ بدلا من إنفاقها على الريلغان.

ويذكر الموقع أن هذا ليس أول تصنيف، فقد كان هناك تصنيف ممائل في مارس أذار هذا العام وحينها دخل فيه إف-35 و Eurofighter Typhoon وكذلك مروحيات AH-64 ودبابات ليوبارد-2.

سبوتنيك