شن مقاتلو "هيئة تحرير الشام" وحلفائهم هجومًا مضادًا على أراضي شمال حماة، التي حررها الجيش السوري في الأسابيع الأخيرة الماضية.

وحاول المسلحون العودة إلى تلك الأراضي، ولكن المحاولة لم تتكلل بالنجاح. وجاءت الطائرات الروسية لمساعدة الجيش السوري لإفشال المحاولة، وشنت غارات جوية. وبفضل الجهود المشتركة هزم المسلحون.

بعد ذلك بدأ "إعصار النار والصلب" على المسلحين في كفرنبودة، التي غادرها السكان المحليون. واحرقت الطائرات الروسية وراجمات الجيش السوري نقاط دعم العدو والقوى العاملة للعدو، وفقا لروسكايا فيسنا.


وتكبد الإرهابيون خسائر فادحة خلال هذه العملية، وتجاوز عدد القتلى الجرحى عدة مئات.

وقد أعلن الجيش السوري، الأحد، استعادة سيطرته على بلدة كفرنبودة، ذات الموقع الحيوي، في ريف حماة الشمالي الغربي، بعد أن انسحب منها قبل عدة أيام، تحت ضغط هجمات الجماعات المسلحة.

كان الجيش السوري قد أطلق، في السادس من الشهر الجاري، عملية عسكرية واسعة بريف حماة الشمالي الغربي، تمكن خلالها من تحرير عدة مدن وبلدات استراتيجية مخترقا الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب، قبل أن يعلق عملياته العسكرية مؤقتا يوم 18 مايو/أيار الجاري بناء على التماس تركي قدم إلى الجانب الروسي كفرصة أخيرة لتركيا، لتنفيذ التزاماتها ضمن اتفاق سوتشي الموقع بتاريخ 17 سبتمبر / أيلول من العام الماضي.


المصدر - سبوتنيك