أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الجمعة، أن القوات السورية أوقفت، في 18 مايو/آيار، إطلاق النار من جانب واحد تمامًا، ولم تستسلم لاستفزازات الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد إدلب.

وقال كوناشينكوف للصحفيين:

نود أيضا أن نذكّر وزارة الخارجية الأمريكية بأن القوات الحكومية السورية في 18 مايو/آيار كانت أول من أوقف إطلاق النار بشكل كامل من جانب واحد ولم تستسلم للعديد من الاستفزازات لعدة أيام.

وتابع كوناشينكوف:

ولذلك، لم تكن هناك أي هجمات في 19 مايو/أيار في منطقه خفض التصعيد ادلب وبشكل عام.

وفي السياق نفسه، نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، تقارير عن هجمات كيميائية في إدلب السورية.

وفي السياق ذاته، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى خطورة تزايد حدة التوتر في منطقة إدلب السورية في الأيام الأخيرة.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي:

منذ نهاية أبريل/نيسان، وحتى الآن، نشهد زيادة خطيرة في التوترات حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث يوجد أكبر تجمع للإرهابيين "هيئة تحرير الشام" (الاسم الجديد للجماعة الإرهابية المحظورة في روسيا وعدد من الدول، جبهة النصرة).

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل أيام أن القوات السورية أوقفت إطلاق النار "من طرف واحد".

وأشار مركز المصالحة التابع للوزارة، والذي يتخذ من قاعدة حميميم الجوية الروسية بريف اللاذقية مقرا له، إلى أن القوات الحكومية السورية توقفت، منذ منتصف ليل السبت عن إطلاق النار من جانب واحد.

لكنها أضافت أن المسلحين يواصلون قصف مواقع للجيش والسكان المدنيين باستخدام "مدافع الهاون وراجمات الصواريخ المحظورة في المنطقة منزوعة السلاح، بموجب اتفاقات أستانا من العام 2017، واتفاقات سوتشي من العام 2018".  

المصدر: سبوتنيك