قالت وزارة الخارجية الأميركية، إنها ترى إشارات على أن الحكومة السورية ربما استأنفت استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الهجوم المزعوم بالكلورين، في 19 ايار.

وأضافت الخارجية الأميركية في بيان، أنه إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون على نحو سريع ومناسب.

وأفادت بأن الولايات المتحدة لا تزال تراقب عن كثب العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات السورية في شمال غرب سوريا، بما في ذلك مؤشرات على أي استخدام جديد للأسلحة الكيميائية.

وتابعت بالقول: «ما زلنا نجمع معلومات عن هذا الحادث»، في إشارة إلى الهجوم المزعوم على بلدة كباني بريف اللاذقية.

وكان مصدر عسكري سوري قد نفى، الأنباء عن استخدام الجيش سلاحا كيميائيا في بلدة كباني بريف اللاذقية.وقال مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة سانا، إن «المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها دأبت دائما بعد أي هزيمة تُمنى بها، على تناقل خبر كاذب مفبرك عن استخدام الجيش السوري لسلاح كيميائي في بلدة كباني».

وأكد المصدر أن «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا وتؤكد أنها عارية تماما من الصحة، تشدد في الوقت نفسه على أنها ماضية في محاربة الإرهاب واجتثاثه حتى تطهير آخر ذرة من تراب سوريا.

كما صرح مصدر مسؤول في الخارجية بأن الوزارة تنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا، ووتشدد على أنها عارية تماما من الصحة.

وأوضح المصدر أن دمشق كانت قد تعاونت بشكل تام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي اعتبرت سوريا خالية من هذه الأسلحة.

} تعرض قاعدة «حميميم» الروسية للقصف }

الى ذلك، نفذ الإرهابيون 17 عملية إطلاق من من راجمات الصواريخ على القاعدة الروسية الجوية «حميميم»، حيث 8 منها لم تصل إلى القاعدة، وتم تدمير 9 منها من قبل قبل قوات الدفاع الجوي المتواجدة في القاعدة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية «نفذ الإرهابيون، في 22 أيار، 17 عملية إطلاق من راجمات الصواريخ من منطقة تخفيض التصعيد إدلب باتجاه قاعدة حميميم الروسية».

وأضاف البيان «ثمانية صواريخ منها لم تصل إلى القاعدة، بينما تم التصدي للصواريخ الباقية من قبل قوات الدفاع الجوي في القاعدة».

يذكر أن بقايا تنظيم «جبهة النصرة» (الإرهابي المحظور في روسيا) تتمركز في منطقة إدلب، والتي يوجه متشددوها ضربات استفزازية ضد المناطق المجاورة ويهددون قاعدة «حميميم» العسكرية الروسية.

وكان الجيش السوري قد بدأ مؤخرا عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي المتاخم لمحافظة إدلب، تمكّن خلالها من استعادة عددا من البلدات والتلال الاستراتيجية، أهمها مزرعة الراضي والبانة الجنابرة، وتل عثمان، التي مهدت للسيطرة على كفر نبودة وقلعة المضيق، المنطقتين الاستراتيجيتين.

كما تمكن الجيش السوري من صد هجوم عنيف لتنظيم «جبهة النصرة» وحلفائه على محور كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، موقعا بصفوف الإرهابيين أكثر من 80 إرهابيا إضافة إلى عشرات الجرحى.

وقال مراسل «سبوتنيك» في حماة: «إن قوات الجيش السوري تمكنت من إحباط هجوم عنيف نفذه مسلحو هيئة تحرير الشام وجيش العزة بمؤازرة عدد من المسلحين الأجانب التابعين للحزب الاسلامي التركستاني على محور بلدة كفرنبودة».

ونقل المراسل عن مصدر عسكري سوري رفيع قوله: «إن قوات الجيش السوري ومع بداية محاولة الهجوم تمكنت من تدمير عربة «BMP» مفخخة بمحيط كفرنبودة، ثم تبع عملية التفجير هذه هجوم عنيف من قبل المئات من المسلحين على محور الهبيط - كفرنبودة حيث عمل المسلحون على استهداف مواقع الجيش بعدد كبير من القذائف الصاروخية».

وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الجيش والميليشيات الإرهابية المهاجمة استمرت لأكثر من 4 ساعات، تمكنت خلالها قوات الجيش من احتواء الهجوم وشنت هجوما مضادا على بعض النقاط التي تقدم إليها المسلحون بمحيط المدينة تزامنا مع غارات جوية من قبل الطيران الحربي السوري الروسي المشترك على خطوط إمداد المسلحين الخلفية في خان شيخون والهبيط والقصابية وعابدين.

واوضح المصدر ان قوات الجيش تمكنت من اعادة خارطة السيطرة على ما كانت عليه قبل هذا الهجوم، لافتاً الى ان المجموعات المسلحة حاولت تنفيذ عدة هجمات بالتوقيت ذاته على اكثر من محور، حيث هاجم المسلحون مواقع للجيش في تل هواش والحميرات والحويز، تمكنت قوات الجيش من احباطها جميعاً.

واشار المصدر الى ان وحدات الجيش السوري كبدت الميليشيات الارهابية المهاجمة خسائر فادحة بالارواح والعتاد، حيث قتلت اكثر من 80 مسلحاً واوقعت عشرات المصابين، اضافة الى تدمير العديد من الاليات والمدرعات. فيما سقط للجيش السوري 5 شهداء.