قواعد عسكرية اميركية جديدة في الانبار بالعراق

يستعد الجيش الإيراني لإرسال قطع من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية، خلال الأيام المقبلة.

وذكرت وكالة «فارس»، أن الأسطول كان قد أنجز مهمات لحماية السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية إلى مياه خليج عدن.

وأوضحت أن الأسطول مكون من المدمرة «بايندر» والبارجة «بوشهر» والبارجة «لاوان»، وأن الأسطول سيقوم بمهمات بحرية ودوريات تفقد أمنية والتصدي للقرصنة في المياه الدولية.

ورست مجموعة القطع البحرية الإيرانية الواحدة والستين التابعة للقوة البحرية للجيش الإيراني في ميناء بندرعباس (جنوب) بعد إنجاز مهمتها التي استغرقت 67 يوما، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية.

وقال قائد مقر أسطول الجنوب التابع للجيش، الأدميرال أفشين تاشك، في حفل استقبال المجموعة البحرية الواحدة والستين، إن إرسال القطع البحرية إلى المياه الحرة يأتي في إطار تنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة وللحفاظ على مصالح الجمهورية في المياه البعيدة إلى جانب الإشراف الاستخباراتي وضمان أمن الملاحة البحرية للبلاد، وكذلك نقل رسالة السلام والصداقة.

الى ذلك، قال محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الإيراني، إن «مبادرة بعض الدول للتوسط بين طهران وواشنطن لا تعني قبولنا بالتفاوض».

وأضاف واعظي خلال تصريحات صحفية: «لا تفاوض مع واشنطن، في ظل الضغوط وانتهاك التزاماتها في الاتفاق النووي».

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، عباس موسوي، إن بلاده مستعدة للالتزام بتنفيذ الاتفاق النووي، «بقدر التزام فرنسا وبقية الشركاء الأوروبيين به».

جاء ذلك في تصريح نقلته وسائل إعلام حكومية، تعليقا على تصريحات لنظيرته الفرنسية أغنيس فون دير مول، دعت فيها طهران إلى حماية الاتفاق النووي.

وقال موسوي إن موقف بلاده «ينبغي أن يقنع باريس بدعم الاتفاق بشكل كامل».

يشار أن شركات أوروبية رضخت خلال الأشهر الأخيرة للعقوبات الأميركية، سيما في قطاع الطاقة، وبينها «توتال» الفرنسية.

} ايران: أميركا تضع العراق ضحية

للصراع مع طهران }

من جهته، قال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي، إن هناك وساطات من عده دول للحيلولة دون وقوع حرب بين واشنطن وطهران ومنها العراق، وخاصة بعد زيارة بومبيو التي حمل فيها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رسائل بأنهم لا يريدون حربا وأن يكون العراق طرفا في المواجهة .

وأكد أفقهي أنه لو كان الغرض من الوساطة هو فتح باب الحوار فالباب أغلق ولن يفتح لعدة أسباب منها أن ترامب مزق الاتفاق النووي، وأدرج الحرس الثوري كمؤسسة إرهابية وطرح 12 شرطا على إيران، مطالبا أن يذهب روحاني للتفاوض معه وهذا لن يحدث أن يفاوض روحاني على استقلاليته وكرامته.

وأشار أفقهي في تصريحات لراديو «سبوتنيك» إلى أن التهدئة قائمة في المنطقة بعد ما وصل إلى الأميركان رسائل أن الحرب ليست نزهة، مؤكدا أنه ليس هناك مجال للتفاوض والتحاور مع أميركا، وأشار هادي إلى ترحيب إيران بوصول الوفد العراقي.

وقال الدبلوماسي السابق إن هناك تصريح غريب من السفير الأميركي الجديد في العراق بأن العراق سيكون حطبا للمواجهة بين واشنطن وطهران، باعتبار أن العراق سيكون الضحية لو تم الهجوم من العراق على إيران، ما يدل على أن أميركا تريد جر العراق إلى آتون الحرب، موضحا أن الشعب والبرلمان العراقي يقفان ضد هذه المحاولات.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قال إن العراق سيرسل وفودا إلى واشنطن وطهران للمساعدة في تهدئة التوتر، وأضاف أنه ليس هناك أي طرف عراقي يريد الدفع صوب حرب.

} قواعد عسكرية اميركية جديدة في الانبار }

كما كشف مجلس محافظة الأنبار غربي العراق، عن وجود معلومات عن إقامة الجيش الأميركي قواعد عسكرية مؤقتة غربي المحافظة، مشيرا إلى أنه غير قادر على مراقبة التواجد الأجنبي كونه شأن اتحادي.

وقال عضو المجلس طه عبد الغني في تصريح لوكالة «المعلومة» العراقية، إن «التواجد العسكري الأميركي هو شأن اتحادي ولا يمكن لمجلس المحافظة معرفة تفاصيل تواجده ونوعية السلاح وعدد الجنود في المعسكرات».

وأضاف أن «الحكومة الاتحادية أعطت الصفة للتواجد الأميركي في قاعدتي عين الأسد والحبانية في الأنبار، وهناك أنباء عن إقامة الجيش الأميركي عدة قواعد مؤقتة غربي المدينة».

} اجتماع عاجل بين قطر وإيران في الدوحة }

وفي تطور بارز، بحث رئيس مجلس الشورى القطري، أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود، مع السفير الإيراني لدى الدوحة، محمد علي سبحاني، تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية.

وحسب «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، إن «لقاء جمع الطرفين بالعاصمة القطرية الدوحة، وتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدة أن الاجتماع، الذي حضره مسؤولون بمجلس الشوري القطري، «بحث العلاقات البرلمانية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها».

وأضافت الوكالة الرسمية أنه تم أيضا «استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، دون تفاصيل أكثر».

ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة وتيرة مباحثات سريعة بين دول الخليج ووفود غربية، خصوصا عقب تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، قبل فرضها عقوبات على طهران.

} أمير الكويت: نعيش ظروفا بالغة الخطورة }

وقد قام أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بزيارة إلى مبنى وزارة الخارجية.

وقال الصباح خلال الزيارة «إننا نعيش في ظروف بالغة الدقة والخطورة نتيجة ارتفاع وتيرة التصعيد في المنطقة»، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الكويتية «كونا».

وأشار في كلمة ألقاها بمبنى الوزارة، إلى أنه يرجو أن «تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة».

وتابع أن «هذه الظروف والتحديات تضاعف من مسؤولية الديبلوماسيين الكويتيين لتحقيق المصالح العليا للوطن».

} مسؤول أميركي سابق: هدفا ترامب لن يتحققا }

قال ريتشارد هاس، مستشار الرئيس الأميركية الأسبق، جورج بوش، لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الإدارة الأميركية الحالية وضعت هدفين وراء سياساتها ضد إيران، لافتا على أن كلا الهدفين لن يتم تحقيقه.

وأوضح هاس هناك منطق هنا، واعتقد أن ما تريده الإدارة الأميركية حاليا والدفع بسياسة الضغط على إيران في سبيل إما تغيير النظام الإيراني أو تغيير جذري في سياسة إيران وكلاهما متشابه وكلاهما لن يحصل».

وأضاف: «إيران تدفع بالاتجاه المعاكس، عبر الخروج من الاتفاق النووي وعبر جعل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها غير مرتاحين على الإطلاق في المنطقة».

ولفت هاس إلى أن إيران تتراجع إن شعرت بأن ثورة العام 1979 في خطر، وقال: «نعم هذا محتمل، عبر التاريخ بما فيها الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، قالت القيادة الإيرانية بشكل أساسي: لن نعرض ثورة 1979 للخطر، إذا اضطرينا للقيام بتنازلات، سنقوم بتنازلات».

وتابع قائلا: الاحتمال ممكن أنه وفي ظل وطأت العقوبات سيأتي اليوم الذي سيقول فيه روحاني والمرشد الأعلى: علينا القيام بتنازلات سواء رغبنا بذلك أو لا في سبيل المحافظة على الثورة، لا استبعد ذلك، لسنا هناك بعد، ولكن لا اعتقد أننا نتجه إلى حرب رغم أننا قد ندخلها بسبب خطأ في حسابات بضوء عمل كل هذه القوات بصورة متوازية.. «من مسؤولية الدبلوماسيين الكويتيين لتحقيق المصالح العليا للوطن».