شهدت محافظة القنيطرة مناورات عسكرية سورية روسية مشتركة. وأجراها عسكريون سوريون وعناصر الشرطة العسكرية الروسية بحضور فلاديمير إيفانوفسكي، رئيس دائرة الشرطة العسكرية بوزارة الدفاع الروسية.

وتتواجد الشرطة العسكرية الروسية في منطقة مرتفعات الجولان السورية منذ عام 2017 بعدما حرر الجيش السوري المنطقة من سيطرة المتطرفين.

وقامت الشرطة العسكرية الروسية بإصلاح الدمار الذي خلفه المتطرفون خصوصا في قطاع الكهرباء والماء. وحسب معلومات السلطة المحلية فإن المتطرفين دمروا 45 في المائة من شبكة الكهرباء وحوالى نصف مرافق إمداد المنطقة بالماء.

كما أن الشرطة العسكرية الروسية هيأت الظروف المناسبة لعودة القوات الأممية لحفظ السلام إلى الجولان.

وقال فلاديمير ايفانوفسكي للصحفيين في وقت سابق، إن الشرطة العسكرية الروسية متواجدة الآن في منطقة مرتفعات الجولان على خط برافو، على الجانب السوري الشرقي، حيث تم إنشاء ستة مراكز مراقبة منذ نهاية العام الماضي.

وأضاف: «هيأنا الظروف حتى تتمكن القوات الأممية من نشر نقاطها والبدء في تنفيذ المهام الموكلة إليها والمعلقة منذ 2013 على خط برافو».

} الكونغرس يطالب ترامب بالبقاء في سوريا }

الى ذلك وقع مئات من أعضاء الكونغرس الاميركي خطابا إلى الرئيس دونالد ترامب، يدعون فيه إلى استمرار دور الولايات المتحدة في سوريا، قائلين إنهم «قلقون للغاية» من الجماعات المتطرفة في البلاد.

وبحسب «رويترز»، جاء في الخطاب الذي وقعه نحو 400 من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البالغ عددهم 535 عضوا «في الوقت الذي يتعرض فيه بعض أقرب حلفائنا في المنطقة لتهديدات، تلعب قيادة الولايات المتحدة ودعمها دورا حاسما كعهدها».

ويشعر كثيرون من أعضاء الكونغرس سواء الديمقراطيين أو الجمهوريين بقلق عميق إزاء السياسة الأميركي ة في سوريا منذ كانون الأول عندما فاجأ ترامب فريقه للأمن القومي وحلفاءه بقرار سحب جميع القوات الأميركي ة، وقوامها 2000 جندي، من سوريا.

وتراجع ترامب في شباط عن قراره ووافق على الإبقاء على وجود اميركي صغير لمواصلة الضغط على تنظيم «داعش» خلال مرحلة يرى الجيش الاميركي أنها ستكون مرحلة استقرار حاسمة في سوريا.

ويحث الخطاب، من ضمن أشياء أخرى، ترامب على تكثيف الضغط على إيران وروسيا فيما يتعلق بأنشطتهما في سوريا وكذلك على حزب الله.

الى ذلك أعلن الجيش السوري وقف إطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية لمدة 72 ساعة بالرغم من المكاسب الميدانية التي حققها واستعادته لكثير من البلدات.

وأمس تحركت فصائل درع الفرات كما تحركت فصائل كانت تدعي الاعتدال كالمتواجدة في جرابلس والباب وعفرين إذ بدأت تعيد تجميع نفسها لدعم جبهة النصرة وهذا يدل على أنها اتحذت قرارا بأن تقف صفا واحدا مع جبهة النصرة وحراس الدين وحزب التركستاني الإرهابية ضد الجيش السوري.

وقد استهدفت المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة المصنفة على أنها منزوعة السلاح بلدتي كفرنبودة وبريديج في ريف حماة الشمالي، فيما قام الجيش السوري بالرد على الخروقات واستهدف مصادر الاعتداءات.

ذكرت وكالة سانا أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في الريف الشمالي المتاخم للحدود الإدارية مع محافظة إدلب استهدفت صباح امس بعدد من القذائف الصاروخية بلدتي بريديج وكفرنبودة.

وأدت الاستهدافات من قبل المسلحين إلى أضرار مادية بالممتلكات والمنازل وإلى دمار في البنية التجتية.

ورد الجيش السوري، مستهدفا مصادر إطلاق القذائف مما أدى إلى تدميرها وإيقاع خسائر في صفوف التنظيمات المسلحة.