رفع قوس النصر عند المدخل الرئيسي للصرح البطريركي، حيث استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الجثمان قرب تمثال مار مارون وكتب على قوس النصر «أيقونة الكرسي البطريركي».

ثم انتقل الجثمان الى داخل كنيسة سيدة الانتقال، حيث ترأس البطريرك الراعي والمطارنة والاكليروس صلاة رفع البخور لراحة نفسه.

* كما احتفل راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر بالقداس، في كنيسة سيدة الانتقال في الصرح البطريركي في بكركي، حيث يسجى جثمان البطريرك صفير، بمشاركة كهنة الابرشية ومؤمنيها.

وبعد قراءة الإنجيل المقدس، ألقى المطران بولس مطر كلمة، فقال: «تعلمنا منه الكثير من هذا التجرد»، مضيفا «انه أولا رجل الله والصلاة والتأمل بوجه يسوع المسيح. لقد احب ربه محبة عظيمة، فكرس ذاته لخدمته ولخدمة شعبه في الكنيسة المارونية، ولم يلتفت أبدا الى الوراء. لقد كان من عظماء هذا الدهر ولكنه اقرب الى اي فقير لان ربه علمه هذا التعليم الذي حفر في قلبه الى الأبد. نصلي على نيته لروحه الطاهرة التي وصلت الى السماء حيث تهلل كنيسة السماء وتفرح لقدوم هذا القديس البطريرك صفير الأب الصالح والمرشد لكنيسته ولشعبه».

* كما ألقى الاباتي مارون أبو جوده، كلمة في كنيسة سيدة الانتقال في الصرح البطريركي في بكركي، عدد فيها مزايا البطريرك صفير، وقال: «نودع اليوم أبا وقائدا، نشأ ابناؤه على تحمل المسؤولية الوطنية والكنسية وكان مدرسة في الوضوح والرؤية، وهو ما سيطبع تاريخا في كنيستنا المارونية. نودع قامة كنسية ووطنية لافتة، قامة شامخة شهدت على تحولات التاريخ المفصلية. ونصلي اليوم لكي تبلغ دعوة كل منا مبلغها وتسهم شهادتنا بعيش الإيمان».

* بدوره، رفع الرئيس العام للرهبنة الباسيلية الشويرية الاباتي ايلي معلوف ووفد الكهنة صلاة النياحة لراحة نفس البطريرك صفير في كنيسة سيدة الانتقال في بكركي، بعدها احتفل الأب العام والمؤسس للجماعة الرهبانية المارونية «رسالة حياة» وسام معلوف بقداس المرافقة وخدمت القداس جوقة «عيش حياتك» لاخوة وأخوات «رسالة حياة».

* وألقى رئيس الرهبنة المارونية المريمية الاباتي مارون الشدياق، كلمة بعد الإنجيل قال فيها: «انه شيخ جليل من جيل الصلابة لا يساوم على الحقيقة ولا يضعف أمام المحن والتجارب وهو لم يغرق في متاهات المصلحة. أخفى ذاته لينتصر يسوع من خلاله».