دخلت وحدات من الجيش السوري ظهر اليوم إلى بلدة الحويز بريف حماة الشمالي الغربي، إثر معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” وحلفائه استمرت منذ منتصف ليل أمس.

وقال مراسل “سبوتنيك” في حماة أن وحدات الهندسة دخلت إلى البلدة الاستراتيجية، وبدأت على الفور عمليات تمشيطها لإزالة الألغام والمفخخات والتشريكات التي خلفتها (النصرة) في أحياء البلدة.


وبدأ الجيش السوري منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء باستهداف الخطوط الأمامية لتنظيم جبهة النصرة في بلدة الحويز بريف حماة الشمالي الغربي، وأظهر مقطع فيديو حصري حصلت عليه سبوتنيك من الخطوط الأمامية لجبهات القتال، انطلاق عملية التمهيد الناري ودك تحصينات ودشم تنظيم جبهة النصرة وحلفائه في محيط بلدة الحويز.

ومساء أمس الثلاثاء، أعلن علي طه قائد إحدى مجموعات الاقتحام العاملة بإمرة العميد سهيل الحسن (الملقب بالنمر) بدء العملية العسكرية لتحرير (الحويز) وقرى أخرى تابعة لها على المحور الشمالي الغربي لمحافظة حماة.


وقال طه عبر فيديو حصري لـ سبوتنيك: (غدا إنشاء الله ستكون الحويز آمنة).

وكان الجيش السوري قد حرر أمس بلدة الحمرا والمطار الشراعي الزراعي في سهل الغاب بريف حماة الشمالي.

وقال قائد عمليات قوات النمر العقيد يونس محمد لـ سبوتنيك أثناء عملية اقتحام (الحمرا) أمس، إن الجيش سيتجه (إلى مدينة الحويز وما بعد الحويز..) التي تعد خزانا رئيسيا لمسلحي جبهة النصرة بريف حماة الشمالي الغربي.

وبدأ الجيش العربي السوري منذ صباح السادس من الشهر الجاري، عملية عسكرية في ريف حماة الشمالي، ونقل مراسل “سبوتنيك” عن مصدر عسكري سوري تأكيده أن الجيش السوري لن يبقى في موضع الرد على استفزازات المسلحين واعتداءاتهم وأن عملية تطهير المنطقة منزوعة السلاح (كمرحلة أولى) باتت ضرورة لا يمكن تأجيلها.


وتسيطر “هيئة تحرير الشام” الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة لنصرة” الموالي لتنظيم “القاعدة” الإرهابي، على مختلف مدن وبلدات محافظة إدلب.

وإلى جانب هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”، تنتشر في ريفي حماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي عدة تنظيمات إرهابية تتقاسم معها النفوذ على المنطقة كـ “حراس الدين”، والحزب الإسلامي التركستاني (الصيني)، و”أنصار التوحيد” المبايع لـ”داعش”، وفصائل أخرى من جنسيات عدة.

سبوتنيك