من خلال العمليات العسكرية الجارية في جبال حماه حيث سيطر الجيش العربي السوري على قلعة المضيق وطرد الإرهابيين من حماه ودخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب وساند الطيران الروسي الجيش العربي السوري بالقصف عبر غارات على مواقع إرهابية.

والجيش العربي السوري حشد في المنقطة حوالي 40 الف جندي مع مدافع ودبابات وراجمات صواريخ إضافة الى طائرات سوخوي لضرب الإرهابيين وعلى رأسهم جبهة النصرة ودخول الجيش العربي السوري الى ادلب واعادتها الى السيادة السورية.

فجأة زار وزير خارجية الولايات المتحدة روسيا وبعد اجتماع ساعة ونصف بين بومبيو ووفده والرئيس بوتين ومعاونيه اعلن بومبيو ان الرئيس الروسي بوتين على أولوية الحل السياسي في سوريا وان هذا الامر سينطلق قريبا عبر اتفاق أميركي روسي كبير على اعلى مستوى لأن بومبيو تحدث باسم الرئيس الأميركي ترامب والرئيس بوتين هو رئيس روسيا.

هذا الاتفاق الروسي الأميركي يزعج الرئيس السوري بشار الأسد الذي كان يريد إعادة محافظة ادلب الى السيادة السورية ويزيد من قوة الدولة السورية بدل اتفاق روسيا وأميركا على أولوية الحل السياسي واشراك قوى سنية بحجم هام في الأجهزة الأمنية وتأليف حكومة جديدة يكون للسنة حصة كبيرة أيضا وليس كما يريد الرئيس الأسد اختيار هو الوزراء.

حتى الآن لم يصدر إشارة من دمشق عن الاتفاق الروسي الأميركي عن أولوية الحل السياسي ولكن السؤال الهام ماذا سيفعل الرئيس الأسد إزاء هذا الاتفاق الروسي الأميركي الذي يعاكس خطته.