وعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمتابعة الخطوات التي بدأت العام الفائت لاجتثاث الفساد ومكافحته، مؤكداً ان هذه المسيرة لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتشعبت المداخلات، لانها حجر الزاوية في العملية الاصلاحية.

واذ طمأن رئيس الجمهورية الى ان «الليرة بخير» ولا خطر يتهددها، والصعوبة التي نمر بها مرحلية ومحدودة، لفت الى انه ان لم نضح اليوم جميعاً ونتخلص من بعض امتيازاتنا التي لا نملك ترف الحفاظ عليها، نفقدها كلها، ونصبح لقمة سائغة على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة التي سوف تفرض علينا وصفة اقتصادية ومالية قاسية وخاضعة لوصايتها وادارتها المباشرة وفقاً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، لا قدرة لنا على تحملها، وشدد على ان التضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين القوي والضعيف وبين الغني والفقير، فتتحقق العدالة في الموجبات وفي الالتزام وايضاً في الالم المؤقت، ليخلص لبنان.