واكبت "سبوتنيك" عملية الجيش السوري التي قام بها اليوم، وأفضت إلى تحرير بلدة الحمرا والمطار الشراعي الزراعي في سهل الغرب بريف حماة الشمالي.

وقال قائد عمليات قوات "النمر" العقيد يونس محمد لـ "سبوتنيك" أثناء عملية اقتحام "الحمرا" اليوم أن الجيش السوري سيتجه (إلى مدينة الحويز وما بعد الحويز..) التي تعد خزانا رئيسيا لمسلحي "جبهة النصرة" بريف حماة الشمالي الغربي.

من جهته أكد علي طه قائد إحدى مجموعات الاقتحام العاملة بإمرة العميد سهل الحسن (الملقب بالنمر) أن العملية مستمرة في المنطقة حتى تطهير المحور الشمالي الغربي لحماة من التنظيمات الإرهابية بالكامل.

وواصل الجيش السوري اليوم تقدمه في بريف حماة الشمالي الغربي، ليحكم سيطرته على بلدة (الحمرا) و(المطار الشراعي) الزراعي في منطقة سهل الغاب.

وقال مراسل "سبوتنيك" في حماة أن جنود الجيش السوري تقدموا إلى مواقعهم الجديدة بعد اشتباكات عنيفة انطلقت منذ صباح اليوم مع مسلحي تنظيم (جبهة النصرة) وحلفائه.

وتكمن أهمية سيطرة الجيش على بلدة (الحمرا) وعلى (المطار الشراعي الزراعي) القريب من بلدة الشريعة التي حررها الجيش السوري قبل يومين، في إطباق الحصار على المجموعات الإرهابية المسلحة في مجموعة من القرى والبلدات مثل (الحويز) و(الحويجة) و(جسر بيت الراس).

وبدأ الجيش العربي السوري منذ صباح الاثنين الماضي، عملية عسكرية في ريف حماة الشمالي، ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصدر عسكري سوري تأكيده أن الجيش السوري لن يبقى في موضع الرد على استفزازات المسلحين واعتداءاتهم وأن عملية تطهير المنطقة منزوعة السلاح (كمرحلة أولى) باتت ضرورة لا يمكن تأجيلها.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة لنصرة" الموالي لتنظيم "القاعدة" الإرهابي، على مختلف مدن وبلدات محافظة إدلب.

وإلى جانب هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة"، تنتشر في ريفي حماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي عدة تنظيمات إرهابية تتقاسم معها النفوذ على المنطقة كـ "حراس الدين"، والحزب الإسلامي التركستاني (الصيني)، و"أنصار التوحيد" المبايع لـ"داعش"، وفصائل أخرى من جنسيات عدة.