في أوقات كثيرة قد نصاب بحالات من الصداع الحاد والتي تترافق مع الكثير من الآلام التي قد تدوم لبضع ساعات والتي قد تصل في الحالات المتطورة إلى أيام متواصلة. كما نشير الى أن هذا النوع من الألم قد يترافق مع حالات من الغثيان والتقيؤ والحساسية تجاه الضوء والصوت ما يعيق حركة الفرد ويمنعه من القيام بمهامه اليوميّة. ولتفادي أي مضاعفات جانبية لهذه المشكلة الصحيّة، سوف نعرّفكِ عبر موقع صحتي على أبرز المحفزات غير المتوقعة للصداع.

 

التغيّرات المناخية

 

نتيجة تغيّر درجة حرارة الجسم، يصاب الفرد بسهولة بالصداع المزعج حيث أن التغيرات في المناخ تؤدي الى الإصابة بهذه الحالة سواء كان المسبب الحر الشديد والأيام المشمسة أو البرد القارس والصقيع.

 

الرّوائح القوية

 

إن التعرّض لبعض أنواع الرّوائح القوية حتى وإن كانت جميلة هو من العوامل المحفزّة للصّداع عند شريحة كبيرة من الناس، ومن أكثر هذه المسببات الشائعة الدّهان، العطر القوّي وحتى القليل من الزهور.

 

الإمتناع عن تناول بعض الوجبات

 

إنّ التقيّد بجدول غذائي منتظم ومحدد قد يساهم في المعاناة من حالات الصداع، وهنا نشير الى أن حذف أي وجبة أو حتى تناول الطعام بعد وقت طويل من الموعد المعتاد يؤدي الى إنخفاض مستويات الغلوكوز في الدم، ما قد يحفّز الصداع النصفي بشكل أكبر.

 

الوقوف أو الجلوس بشكل خاطئ

 

الوضعية السيئة خلال الوقوف أو الجلوس تؤدي الى التحدّب وتراخي الجسم، ما يؤدي منطقة الظهر والرقبة والعامود الفقري، ويسبب أيضاً للصداع نتيجة إنقباض العضلات والإصابة بالتوتر المزمن في العنق وأعلى الظهر.

 

الإكثار من الأطعمة المالحة

 

إن أنواع المأكولات المالحة تؤثر على معدل ضغط الدم في الجسم، وتؤدي أيضاً الى رفع كمية الصوديوم في مجرى الدم، كما أنها تعيق قدرة الكلى على التخلّص من المياه، ما يخلق بيئة مؤاتية للصداع النصفي لدى الأشخاص المستعدّين له.