بدأت بمحافظة جدة اليوم، أعمال ندوة البركة للاقتصادي الإسلامي في نسختها التاسعة والثلاثين، بحضور معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور بندر محمد حمزة حجار، وأمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدكتور عبدالسلام العبادي، وأكثر من 500 مختص من عددٍ من دول العالم الإسلامي.

واستهل رئيس المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، رئيس مجلس أمناء وقف اقرأ للأنماء والتشغيل صالح بن عبدالله كامل أعمال الندوة بمحاضرة افتتاحية بعنوان' واقع ومستقبل العمل المصرفي الإسلامي ودوره في الإنماء والتشغيل'، مستعرضاً مسيرة الاقتصاد الإسلامي ومقاصده ومعانيه.

بعد ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن الورش التحضيرية لندوة البركة، وورشة عمل مناقشة البحوث والدراسات المتعلقة بمحوري الصكوك والعقود الذكية Smart Contracts.

إثر ذلك بدأت الجلسة الأولى تحت عنوان 'صكوك رأس المال المساند' قدّمها الأمين العالم السابق للمركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم في دولة الإمارات الدكتور عبدالستار الخويلدي استعرض خلالها بحثه الإطار العام للجنة بازل 3 كونه منطلق التشريعات المصرفية والمعايير الدولية هي مجموعة من الإجراءات تم اتخاذها بتوجيه من مجموعة العشرين غرضها معالجة مباشرة ورد فعل عالمي على ما أفرزته الأزمة المالية 2007 - 2009 من ضعف إجراءات الملاءة المالية ما قبل الأزمة، وذلك بتعزيز الجانب التنظيمي لتحقيق تحسين جودة الموارد الذاتية التنظيمية للبنوك بإعطاء الأهمية لقدرة البنوك على امتصاص الخسائر مع مواصلة النشاط وذلك في شكل أسهم أو ما في حكمها.

فيما جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان 'العقود الذكية والبنوك الرقمية وعمليات 'بلوك تشين'، قُدم خلالها ثلاثة بحوث عليمة تناولت العقد الذكي الذي يجمع طرفين أو أكثر، حيث تمتلك العقود الذكية عدة خصائص تميزها عن العقود التقليدية تتمثل في استقلالية الأطراف المتعاقدة، والخصائص التي تتمثل في المستوى العالي من الأمن والحماية مما يمنع حدوث أي تجاوزات أو أي عمليات تزوير.

واس